المجر تقلل من خطورة الرواسب الطينية على نهر الدانوب

تطهير نهر الدانوب من الرواسب السامة
Image caption تجري جهود مكافحة التسرب السام في الدانوب منذ خمسة ايام

قلل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان من خطورة الآثار المتوقعة نتيجة تسرب كميات من الرواسب الطينية السامة إلى روافد نهر الدانوب.

وقال أوربان الذي يزور حاليا بلغاريا إن الموقف تحت السيطرة حاليا، وأشار إلى أن المياه التي تهدد بتلوث بيئي خطير لن تصل على الأرجح إلى نهر الدانوب.

لكن مسؤولين أخرين حذروا من انبعاث غازات سامة بعد جفاف الرواسب الطينية التي تسربت منذ أيام من مصنع ألمونيوم.

وقد ارتفع عدد ضحايا الكارثة إلى سبعة قتلى بعد انتشال جثتين يوم الجمعة.

وأشارت تقديرات إلى أن زهاء مليون متر مكعب من الرواسب الطينية السامة قد تسربت من المصنع الواقع في منطقة أيكا غربي المجر إلى الروافد المغذية لنهر الدانوب.

وقال تيبور دوبسون مسؤول هيئة مواجهة الكوارث أن آخر التقديرات يوم الجمعة أشارت إلى تراجع معدلات التلوث في نهر الدانوب.

وأضاف أن الأرقام المتاحة حاليا تبعث على التفاؤل وقال إنه لم تحدث أضرار حتى الآن في المجرى الرئيسي للدانوب.

كما استبعد وزير الداخلية المجري ساندور بينتر وقوع تلوث بيولوجي نتيجة الرواسب الطينية. واكد أيضا في مؤتمر صحفي أن التسرب لم يؤثر علي مياة الشرب، مؤكدا أن الوضع في الدانوب حاليا لا يعتبر مشكلة تلوث حقيقية.

كما اكدت متحدثة حكومية أنه لن يؤثر علي سلامة الطعام.

ومع ذلك طلبت المجر مساعدة من الاتحاد الأوروبي لمواجهة الكارثة، وبحسب آلية حماية المدنيين في أوروبا تطالب المجر الاتحاد بإرسال ما بين ثلاثة إلى خمسة خبراء في شؤون الأضرار البيئية والحد من أضرار المواد السامة.

وقال مراسل بي بي سي في المجر دنكان كينيدي إن هناك مخاوف من أن الارتفاع النسبي المتوقع في درجات الحرارة سيساعد على جفاف الرواسب الطينية وتحولها إلى مواد تطلق غازات سامة أو مواد مشعة ولكن بدرجة ضعيفة .

ويقول مراسل بي بي سي ان المسؤولين يختبرون مستوى قلوية الانهار التي تلوثت على مدار الساعة وبلغت نسبة القلوية حتى ظهر الجمعة مابين 8 و 8.2.

ويبدو أن عملية التنظيف والتطهير بدأت في تحقيق نتائج خاصة وأن ودرجة قاعدية المياه العادية هي 7، وهناك نطاق امان ما بين 6.5 و8.5.

ويقول مراسلنا ان المسؤولين يرون انهم قاموا بما يجب لحماية الدانوب، على مدى خمسة ايام بعد تسرب الطمي والاحماض في روافده من الانهار.

وتحتوي الرواسب السامة، التي تغطي الان مساحة 41 كم مربع، على معادن ثقيلة بعضها مسبب للسرطان.