نجل الزعيم الكوري الشمالي يحضر عرضا عسكريا ضخما

الزعيم الكوري الشمالي(أقصى يمين) وولده يتوسط اثنين من القادة العسكريين
Image caption اطلالاته تكرس خلافته المرتقبة لوالده

بث التلفزيون الكوري الشمالي يوم الأحد لأول مرة صورا مباشرة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل برفقة ابنه الاصغر كيم جونج اون وهما يتابعان استعراضا عسكريا ضخما في العاصمة بيونج يانج.

ويُنظر إلى المناسبة على انها اشارة ٌ قوية إلى نية زعيم كوريا الشمالية إعدادَ نجله لخلافته.

ووقف كيم جونج اون قرب والده على المنصة مصفقا ومحييا الاف الجنود ومستعرضا الصواريخ والدبابات وصواريخ المدفعية.

ويمثل الدور البارز لكيم الابن خلال العرض الذي اقيم في ميدان كيم ايل سونج اول ظهور عسكري له ويهدف الى تعزيز وضعه في السلطة.

ودعت كوريا الشمالية ايضا وسائل الاعلام الاجنبية لمشاهدة العرض الذي اقيم بمناسبة مرور 65 عاما على تأسيس حزب العمال الكوري لتعطي العالم اول نظرة مستقلة للوريث المنتظر للسلطة.

وشارك في العرض أكثر من عشرين ألف جندي ووحدات صواريخ ودبابات.

وتاتي هذه الاحتفالات بعد اقل من اسبوعين على قيام الزعيم الكوري الشمالي بترقية ابنه كيم جونج أون ( 27 عاما) الى رتبة جنرال باربع نجوم وتعيينه ايضا في مناصب قيادية في حزب العمال الكوري الحاكم, ما عزز التكهنات بان يكون الخليفة .

كما ظهر الاب والابن للمرة الأولى معا يوم السبت في احتفال اخر بملعب رياضي استضاف احتفالا بالذكرى الخامسة والستين لتاسيس حزب العمال الكوري, الحاكم في كوريا الشمالية والذي تاسس في 1948.

وحضر الحفل وفد صيني برئاسة مسؤول كبير في الحزب الشيوعي الصيني يدعى زهو يونج كانج الذي التقى كيم جون اون بحسب ما أعلنت وكالة انباء الصين الجديدة.

وافادت وكالة الانباء اليابانية كيودو أن كيم جونج أون كان جالسا الى جانب المسؤول الصيني وهو ما يؤكد صعوده سريعا اعلى هرم السلطة في كوريا الشمالية والاهمية التي توليها بيونج يانج للعلاقات مع الصين, حليفها الوحيد.

Image caption رقي كيم جونج اون إلى رتبة جنرال ومنح منصبا رفيعا في الحزب الحاكم

يشار إلى أن كيم الابن تلقى تعليمه في سويسرا،وبث التلفزيون الحكومي العرض العسكري على الهواء مانحا الكوريين الشماليين اول مشاهدة حقيقية لهم لكيم يونج اون.

ويعتقد أن كيم جونج ايل (68 عاما) أصيب بجلطة دماغية في عام 2008 .ولكن لم يظهر ما يشير الى فقده السيطرة على السلطة وقد أعيد تعيينه امينا عاما لحزب العمال الحاكم.

ويرى مراقبون أن الانتقال الهادئ للسلطة في كوريا الشمالية سيريح جيرانها الصين وكوريا الجنوبية واليابان الذين يخشون أن يؤدي انهيار النظام الحاكم في كوريا الشمالية الى تدفق هائل للاجئين واضطرابات داخلية.

وكان من بين الضيوف في العرض العسكري وهو الاكبر في كوريا الشمالية منذ سنوات دبلوماسيون اجانب ومسؤولون بالحزب الشيوعي بالصين.

المزيد حول هذه القصة