الابن الأكبر للزعيم الكوري الشمالي يعارض التوريث

كيم جونج نام
Image caption نفى جونج نام أن يحاول الاستيلاء على السلطة من أخيه

أعرب الابن الاكبر للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل عن معارضته لفكرة توريث الحكم في بلاده لكنه تمنى التوفيق لشقيقه الذي يعتقد أن والدهما اختاره ليصبح خليفته.

وأضاف كيم جونج نام -الذي يعيش في الصين ومكاو- لمحطة اساهي التلفزيونية اليابانية أنه لا يهتم بان يصبح زعيما، مشيرا الى عدم وجود صراع على السلطة بين الأخوين الذين يعتقد انهم من أمين مختلفتين.

وأدلى جونج نام بتصريحاته السبت الماضي قبل يوم واحد من عرض عسكري ضخم شهده شقيقه جونج اون (27 عاما) مع والده في إشارة إلى إعداده ليكون الزعيم القادم للبلاد.

وعلى الرغم من اعتراضه على توريث الحكم "لجيل ثالث"، إلا أنه قال "لكن اعتقد انه توجد عوامل داخلية" في إشارة إلى إمكانية القبول بالتوريث.

ويعتقد ان الابن الاكبر قد استبعد من التوريث بعد ترحيله من اليابان للاشتباه بمحاولته دخول البلاد بوثائق سفر مزورة للذهاب الي ديزني لاند طوكيو.

لست آسفا

وتحدث جونج نام -الذي يعتقد ان عمره 39 عاما- للصحفيين عدة مرات من قبل معظمها في بكين، مجيبا على اسئلة بالكورية والانجليزية بشبه طلاقة.

ونفى جونج نام نفيا قاطعا أن يحاول الاستيلاء على السلطة من أخيه.

وأعرب عن اعتقاده بأن والده اتخذ قرارا بتعيين شقيقه الأصغر جونج اون خليفة له، مضيفا "لست آسفا على ذلك ولست مهتما ولذلك فانني غير مكترث".

وتمنى جونج نام أن يبذل أخوه "غاية جهده من اجل الشعب الكوري الشمالي"، مبديا استعداده لمساعدته "في اي وقت في الخارج اذا احتاج لذلك".

يذكر أن الزعيم الكوري الشمالي رقى ابنه جونج اون مؤخرا الى رتبة جنرال وعينه ايضا في مناصب قيادية في حزب العمال الكوري الحاكم, ما عزز التكهنات بان يكون خليفته.

كما ظهر الاب والابن للمرة الأولى معا السبت الماضي في احتفال بملعب رياضي في الذكرى الخامسة والستين لتاسيس الحزب الحاكم.

المزيد حول هذه القصة