أفغانستان: مجلس السلام يطالب الناتو بوقف عملياته ضد طالبان

مجلس السلام الأفغاني
Image caption مجلس السلام الأفغاني بدأ عمله مطلع الشهر الجاري بهدف إجراء حوار مع طالبان

أعرب رئيس المجلس الأعلى للسلام في افغانستان برهان الدين رباني يوم الخميس عن اقتناعه التام بأن حركة طالبان مستعدة لإجراء محادثات سلام.

وأوضح رباني في مؤتمر صحفي في كابول أن طالبان وضعت بعض الشروط في بداية المفاوضات ولكنه أعرب عن استعداده لتقديم تنازلات اذا ما انضمت طالبان ومتشددون آخرون لطاولة المفاوضات.

وقال رباني الذي اختير هذا الأسبوع لرئاسة المجلس ان هناك ادراكا متزايدا في حكومة كرازي وبين الدول الغربية للحاجة الى التوصل لتسوية سلمية للحرب التي دخلت عامها العاشر.

من جانبه طالب معصوم ستانيكزائي ،الأمين العام للمجلس وأحد مستشاري الرئيس الأفغاني، حلف شمال الأطلسي بوقف عملياته في المناطق التي تبدي فيها حركة طالبان استعدادها للتفاوض.

وقال ستانيكزائي إن "دعم حلف شمال الاطلسي لعملية السلام ضروري" ودعا الحلف لوقف "عملياته العسكرية في منطقة تكون فيها المعارضة المحلية مستعدة لاجراء مفاوضات"

وأضاف ستانيكزائي أن على حلف الناتو بذل مزيد من الجهود "لخفض الخسائر في صفوف المدنيين الأفغان حتى لا تستخدم هذه الخسائر لتجنيد مزيد من المقاتلين".

في غضون ذلك أكد أمين عام حلف الناتو اندريس فوج راسموسن الخميس أن الحلف مستعد لتسهيل الحوار بين طالبان والحكومة الافغانية لكن مع متابعة عملياته العسكرية. وقال راسموسن "إن استطعنا تسهيل العملية ،فلما لا؟" لكنه أضاف "كلما ازداد الضغط العسكري كلما اصبحت فرص عملية المصالحة افضل".

وكان مسؤول من الحلف الاطلسي في بروكسل قد صرح الأربعاء بأن القوات الدولية تتيح أحيانا لقادة طالبان التوجه إلى كابول لاجراء محادثات مع الحكومة الافغانية.

يذكر أن المجلس الأعلى للسلام في أفغانستان قد بدأ عمله في السابع من أكتوبر / تشرين الأول الجاري ويضم 68 عضوا اختارهم الرئيس الأفغاني حاد كرزاي ويهدف إلى إجراء محادثات مع مسلحي طالبان.

المزيد حول هذه القصة