تظاهرات حاشدة في فرنسا احتجاجا على تعديل نظام التقاعد

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

خرج مئات الآلاف من الفرنسيين السبت في تظاهرات في مختلف المدن الفرنسية احتجاجا على خطة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لرفع سن التقاعد.

وقد قالت الاتحادات النقابية إن ما بين مليونين ونصف إلى ثلاثة ملايين شخص قد شاركوا في المسيرات التي جابت كل أنحاء فرنسا .

تظاهرات فرنسا

شلت الاضرابات قطاعات عديدة

وتشهد البلاد منذ أربعة ايام اضرابات، ادت الى ضغط امدادات الوقود وتعطل رحلات جوية وتقليص خدمات السكك الحديدية.

وذكرت نقابة سي جي تي ان "اكثر من 230" تظاهرة تنظم في البلاد.

وقدرت النقابات عدد المتظاهرين في العاصمة باريس بنحو 300 ألف شخص بينما قالت السلطات إنهم خمسين ألف فقط.

وجاء تنظيم هذه المظاهرات بدعوة من نقابات العمال التي ترفض خطة الحكومة لرفع سن التقاعد من 60 الى 62.

وكان نحو مليون شخص خرجوا في تظاهرات يوم الثلاثاء الماضي بينما قدرت النقابات عدد المشاركين باكثر من ثلاثة ملايين.

شح

في غضون قالت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاجارد إن البلاد لديها مخزونات كافية في الوقت الحالي من الوقود ولا ينبغي على المواطنين الشعور "بالذعر".

وأضافت كريستين " مشكلات الامدادات أثرت على 230 محطة للتزود بالوقود باجمالي 13 الف محطة في البلاد".

وكانت شركة ترابل المشغِّلة لخط النفط المسؤول عن تزويد مطارات باريس بالوقود قد أعلنت أن المطارات الرئيسية في العاصمة،ومنها مطار شارل ديجول الدولي، سينفد منها الوقود مطلع الأسبوع المقبل.

إلا أن مسؤولين حكوميين سعوا خلال الأيام القليلة الماضية إلى تبديد المخاوف بشأن نقص الوقود، مؤكدين أن لدى فرنسا ما يكفيها للصمود أمام موجة الإضرابات التي تجتاح البلاد.

وكانت شرطة الشغب قد أعادت الجمعة فتح بعض مستودعات الوقود التي أُغلقت في العديد من المدن في جنوب وغرب ووسط البلاد.

وتعارض النقابات خطط الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لرفع سن التقاعد وتأجيل منح الراتب التقاعدي الحكومي بالكامل من 65 إلى 67 عاما.

وتقول الحكومة إن الترتيبات التقاعدية الحالية لا يمكن الاستمرار بها، بل يجب إصلاحها. وتعهدت بعدم التراجع عن موقفها على الرغم مما يصفه المحللون بأنه أكبر تحدٍّ للحكومة حتى الآن.

وقد وافق مجلس النواب على خطة الإصلاحات التي لا تزال تحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ عليها بشكل نهائي، وإن كان قد أقر بعض بنودها.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك