اغلب عمال المناجم التشيليين يغادرون المستشفى ويعودون لمنازلهم

كارلوس ماماني
Image caption يخشى الا يجد عمال المناجم عملا بعد انفضاض مهرجان المقابلات الصحفية

قالت مسؤولة بالصحة الاقليمية في تشيلي ان 28 من عمال المناجم الذين تم انقاذهم الاربعاء صرفوا من المستشفى سرا.

وقالت باولا نيومان انه لم يتم الاعلان عن الافراج عن العمال من اجل حمايتهم هم وعائلاتهم.

ولم يتبق سوى اثنين من العمال الـ33 الذين انقذوا في المستشفى، وقالت المسؤولة الطبية انهما سينقلان الى مستشفيات اخرى.

ويعاني احدهم من التهاب بالاسنان والاخر من الدوار.

وكان ثلاثة من العمال غادروا المستشفى الخميس وقال المسؤولون في المستشفى الواقع في بلدة كوبيابو شمال البلاد ان البقية "في حالة جيدة".

وقال وزير الصحة جيم ماناليش للصحفيين ان من المحتمل ان يعاني جميع العمال من اوقات عصيبة نفسيا.

وكان العمال الـ33 اخرجوا من منجم سان خوسيه يوم الاربعاء بعد ان ظلوا محتجزين لمدة 69 يوما تحت الارض.

وفي وقت متاخر من يوم الخميس عاد اديسون بينا وخوان ايلانس وكارلوس ماماني الى بيوتهم وسط ترحيب الجيران.

ولم يحك اي منهم تفاصيل محنتهم وهم محصورون في المنجم، الا ان خوان ايلانس وصف فترة الـ17 يوما الاولى قبل ان يكتشف انهم محصورون بالكابوس.

وبعد ذلك قال للصحفيين انه يرغب في ان ينفرد بنفسه بهدوء.

وتعهد ماناليش في مؤتمر صحفي بان السلطات الصحية ستظل تتابع حالة العمال على مدى الاشهر المقبلة.

وهناك القلق بشأن مستقبل العمال، كما عبر عنه احدهم وهو اديسون بينا الذي قال انه يرغب في الاستفادة من تجربته لتشجيع الاخرين.

لكنه اضاف: "لكنني اخشى بعد انتهاء المقابلات الصحفية الا اجد انا وزملائي عملا، وقد ينتهي بي الامر لبيع الحلوى في ميدان البلدة".

وكانت الحكومة التشيلية وعدت العمال بمساعدهم في الحصول على عمل، لكن مرتباتهم لن تصرف الا لمدة شهر واحد قادم.