الشرطة السويدية: الهجمات المسلحة ضد مهاجرين قد تكون عملا فرديا

شرطة سويدية
Image caption الشرطة السويدية الفت وحدة خاصة للتعامل مع هذه القضية

اعلنت الشرطة السويدية ان مسلحا غير مرتبط بأي تنظيم او شبكة قد يكون خلف سلسلة الاعتداءات المسلحة التي جرت في فترة ناهزت العام ضد مهاجرين في مدينة مالمو جنوبي البلاد.

وجاء اعلان الشرطة السويدية في الوقت الذي يتصاعد فيه الجدل في البلاد حول قضية الهجرة وبخاصة بعد ان تمكن 20 سياسيا ينتمون الى حزب سياسي يميني متطرف من الفوز بمقاعد في البرلمان السويدي.

وتجدر الاشارة الى ان امرأة تبلغ من العمر 20 عاما قتلت بعد تعرضها لاطلاق نار بينما كانت في داخل سيارتها، بينما شهدت الاسابيع الاخيرة الماضية حادثين مماثلين اصيب فيهما مهاجران بينما كانا ينتظرن حافلة في احدى المحطات.

وقد اعلنت الشرطة السويدية يوم الخميس ان امرأتين وصفتا بأنهما "مهاجرتان من احدى البلدان الاوروبية" اصيبتا بجراح بعد ان اطلق عليهما النار من خلال نافذة المنزل اللتان تسكنان فيه.

وحدة خاصة

وقالت الشرطة انها شكلت وحدة خاصة في مالمو للتحقيق بنحو 15 جريمة مماثلة حسبما اعلن الناطق باسمها لوكالة الانباء الفرنسية.

واضاف الناطق ان "هذه الجرائم اصبحت تشكل اولوية بالنسبة للشرطة وعلى الارجح قد تكون كلها قد نفذت على خلفية عرقية".

واعادت هذه الاحداث الى الذاكرة في السويد قضية جون اسونيوس البالغ اليوم 57 عاما والذي كان قد نفذ 11 جريمة عرقية قتل خلالها شخص واحد وجرح 10 آخرون بين عامي 1991 و1992 في محيط العاصمة ستوكهولم، قبل ان يحاكم ويصدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة عام 1994.

يذكر ان مدينة مالمو، التي يشكل المهاجرون نسبة كبيرة من عدد سكانها، كانت قد شهدت اعمال شغب في ديسمبر/ كانون الاول 2009 بعد قرار اقفال مركز اسلامي.