احتجاجات واسعة في بريطانيا ضد خفض الإنفاق الحكومي

يب
Image caption توقع الأمين العام لاتحاد نقابات عمال النقل اتساع نطاق الاحتجاجات

شارك الآلاف من نشطاء النقابات في سلسلة من مظاهرات الاحتجاج في مختلف أنحاء بريطانيا كجزء من حملة ضد خفض الانفاق الحكومي.

وقال الأمين العام لاتحاد نقابات السكك الحديدية والبحرية والنقل بوب كرو لحشد من المتظاهرين في لندن ان هناك حاجة إلى العمل الجماعي لمكافحة خفض الانفاق.

وكان الأمين العام لاتحاد المهن التجارية، أحد أكبر الاتحادات العمالية في بريطانيا، قد أعلن عن مظاهرة كبرى يوم 26 مارس/ آذار القادم في حديقة هايد بارك في لندن.

وكان وزير الخزانة البريطاني جورج أوسبورن قد أعلن الأربعاء الماضي عن خفض حاد في الإنفاق العام.

ويتوقع أن يؤدي الخفض إلى فقدان نحو 490 ألف وظيفة في أكبر خفض للانفاق من جانب الحكومة منذ عدة عقود.

وتقول الحكومة ان خفض الانفاق العام ضروري للحد من العجز وتعزيز الاقتصاد البريطاني على المدى الطويل. انها تهدف الى انقاذ جنيه استرليني 83bn في أربع سنوات.

وقال أوسبورن: "إن التراجع والتخلي عن خططنا الآن سيمهد الطريق إلى الخراب الاقتصادي"، مضيفا ان "الطريق إلى بريطانيا أقوى يبدأ من هنا". وقد مرت معظم المظاهرات في جميع أنحاء المملكة المتحدة بشكل سلمي، ولكن ألقي القبض على شخصين وجرح اثنان من ضباط الشرطة في مسيرة نظمها تحالف مناهضة الخفض في الانفاق في بريستول، الذي تأسس حديثا.

وفي لندن تجمع المتظاهرون امام مكتب رئيس اتحاد نقابات عمال النقل العام لسماع الخطابات التي ألقاها زعماء الاتحاد.

وفي مدينة ادنبره عاصمة اسكتلندا شارك 20 ألف شخص من جميع أنحاء بريطانيا في عدد من المظاهرات.