القرويون الإندونيسيون يرفضون مغادرة منطقة البركان في جزيرة جاوة

بركان إندونيسيا
Image caption أدى انفجار البركان عام 1930 إلى تدمير 13 قرية ومقتل أكثر من ألف شخص

وصل نائب الرئيس الإندونيسي في زيارة تفقدية إلى مخيمات اللاجئين التي نُصبت بالقرب من موقع البركان الثائر في جبل ميرابي بجزيرة جاوة بهدف إيواء القرويين القاطنين بالمنطقة.

وكانت إندونيسيا قد أعلنت "حالة الاستعداد القصوى" وهي أعلى درجات الإنذار في منطقة جبل ميرابي.

وأمرت السلطات آلاف السكان القاطنين بالمنطقة مغادرة المكان والانتقال للاستقرار في مناطق سهلية أكثر أمانا لكن الكثير من القرويين رفضوا المغادرة.

وكان البركان ثار في يونيو/حزيران من عام 2006 مما أدى إلى مقتل شخصين.

وفي عام 1930 من القرن الماضي، انفجر بركان ميرابي مما أدى إلى تدمير 13 قرية ومقتل أكثر من ألف شخص.

وأعلن العلماء عن حالة الاستعداد القصوى بسبب غليان البركان منبهين إلى أن انفجاره بات قريبا.

وقال أحد خبراء البراكين التابعين للحكومة إن انفجار بركان جبل ميرابي هذه السنة سيكون أقوى بكثير من ثورانه في الماضي.

ويقول مسؤولون إن السلطات أجلت أكثر من 300 قروي من القرى القريبة من منطقة البركان علما بأن أكثر من 5 آلاف شخص يعيشون بالقرب من الجبل أو في محيطه.

ويرفض بعض القرويين مغادرة المنطقة خوفا على مواشيهم وممتلكاتهم.

ويقول مسؤولون إن بعض القرويين ينتظرون أن يخبرهم "حارس" البركان بأن نشاطه المتزايد أصبح يشكل خطرا عليهم.

ويعتقد الكثير من القرويين أن حارس البركان الذي يوصف بأنه رجل طب له صلات روحية به.

وقال الحارس مرارا إنه ليس مستعدا للمغادرة لكنه حث القرويين على الذهاب إلى الخيام التي نصبتها الحكومة.

وتتعرض السلطات الإندونيسية لضغوط متزايدة بهدف إجلاء أكبر عدد ممكن من السكان القرويين وفي أقرب وقت ممكن.

ويقول شهود إنهم سمعوا انفجارات قوية حصلت داخل البركان.

ويؤكد العلماء أن البركان سينفجر لا محالة لكنهم غير واثقين من توقيت الانفجار وحجمه.