تصاعد العنف في المكسيك

أعمال عنف في المكسيك
Image caption هناك مخاوف من انتقال أعمال العنف إلى العاصمة

شهدت المكسيك خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سلسلة أعمال عنف مرتبطة بأنشطة عصابات المخدرات.

وقُتل تسعة ضباط شرطة على الأقل رميا بالرصاص في كمين استهدف موكبا كان يقل أفراد شرطة في ولاية جاليسكو غربي البلاد.

ويأتي قتل أفراد الشرطة في أعقاب أعمال عنف أخرى شهدتها العاصمة ميكسيكو سيتي وأدت إلى قتل ستة شباب رميا بالرصاص في وقت سابق.

ورغم أن المكسيك تعاني من تصاعد أعمال العنف بصفة عامة، فإن حدوث تبادل إطلاق نار في العاصمة ظل أمرا نادر الحدوث.

وتثير أعمال العنف التي تشهدها الولايات الشمالية الواقعة بالقرب من الحدود الأمريكية ومناطق أخرى من البلاد مخاوف من انتقال العنف إلى العاصمة.

وقالت صحيفة إل يونيفرسال إن "المجازر وصلت إلى المقاطعة الاتحادية (العاصمة)".

وتقول الشرطة إن أعمال العنف الأخيرة قد تكون مرتبطة بنزاعات بين أعضاء في عصابات المخدرات.

وكانت خمس نساء قتلن في الساعات السابقة بمدينة سيوداد خواريس على الحدود الأمريكية عندما نصب مسلحون كمينا لحافلات كانت تنقل العاملين إلى منازلهم.

وقُتل أكثر من مئة شخص خلال أسبوع في أرجاء متفرقة من المكسيك بسبب أعمال عنف مرتبطة بتنافس عصابات مخدرات.

وقتل نحو 287 ألف شخص في أعمال عنف مرتبطة بأنشطة عصابات مخدرات منذ عام 2006.

وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 7 آلاف شخص قتلوا في أعمال عنف شهدتها المكسيك خلال العام الحالي مما يجعله أكثر الأعوام دموية منذ أن أرسل الرئيس الحالي، فيليبي كالديرون، منذ نحو أربع سنوات نحو 50 ألف جندي للتصدي لعصابات المخدرات.