لم شمل الأسر يستأنف بين الكوريتين

الحدود الكورية
Image caption ستجرى عمليات لم الشمل في منطقة غير بعيدة عن التوتر بين البلدين

تنظم الكوريتان الشمالية والجنوبية جولة جديدة من رحلات لم شمل الأسر التي تفرقت بها السبل بعد الحرب الكورية في بداية خمسينيات القرن الماضي، ووذلك على الرغم من التوتر المسلح القائم على الحدود بين البلدين والذي أدى إلى تبادل لإطلاق النار يوم الجمعة.

فقد سافر أكثر من 400 كوري جنوبي بواسطة الحافلات إلى الحدود لملاقاة أقاربهم من كوريا الشمالية خلال ثلاثة أيام.

وسيقام اللقاء عند منتجع جبل كوم غانغ.

وستكون هذه الجولة الأولى منذ أن اتهمت سيول جارتها بيونغ يانغ بإغراق سفينة حربية تابعة للجيش الكوري الجنوبي.

وقال لي يونغ جو وزير الوحدة في الحكومة الكورية الجنوبية لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن اللقاءات ستُجرى كما كان مقررا لها على الرغم من تبادل إطلاق النار."

وكان الجنود الكوريون الجنوبيون قد أطلقوا النار في اتجاه كوريا الشمالية، ردا فيما يبدو على طلقات نارية نسبت إلى جنود كوريين شماليين.

ووقع الحادث المسلح يوم الجمعة في منطقة واتشيون التي توجد على بعد تسعين كيلومترا شمال شرق العاصمة سيول.

وستستفيد من هذه الجولة 97 أسرة كورية جنوببة ستلتقي نفس العدد من الأسر الكورية الشمالية.

وستجرى جولة أخرى من عملية لم الشمل ما بين يومي الأربعاء و الجمعة وستهم 96 كوريا جنوبيا و 207 من الجارة الشمالية.

وكانت آخر جولة من هذه العمليات قد تمت في شهر أكتوبر من العام الماضي.

المزيد حول هذه القصة