الموقعون على اتفاقية القنابل العنقودية يبدأون في التخلص منها

قنابل عنقودية
Image caption 42 دولة فقط صادقت على اتفاقية حظر القنابل العنقودية

بعد ثلاثة أشهر من الاتفاقية الدولية التي تحظر القنابل العنقودية بدأت الدول الموقعة عليها في تدمير مخزونها من هذه القنابل حسبما أعلنت مجموعة مراقبة.

وكانت أكثر من 100 دولة قد وافقت على حظر هذا النوع من القنابل التي تنشطر إلى مئات القنابل الصغيرة على مساحة واسعة.

وتعد القنابل العنقودية مسئولة عن وقوع ضحايا من المدنيين سواء في مناطق القائها، أو على مدى سنوات بعد ذلك من خلال ما بقى في أرض الواقع وأصبح بمثابة الغام ارضية.

وتلزم الاتفاقية الدول الموقعة عليها بضرورة إزالة الألغام من المناطق التي كانت سقطت فيها القنابل.

رفض أمريكي

وقالت جماعة مراقبة القنابل العنقودية في تقريرها السنوي الأول إن سبع دول قامت حتى الآن بتدمير مخزونها من القنابل العنقودية، وقامت دولتان بتطهير المناطق التي سقطت فيها تلك القنابل.

وتضغط المنظمة التي تعد احدى المنظمات غير الحكومية بقوة لإقناع الدول الموقعة على الاتفاقية بتدمير مخزوناتها من الأسلحة ومنع استخدامها أو إنتاجها.

وتدخل الاتفاقية التي وقعت في آب / أغسطس حيز التنفيذ الكامل في بريطانيا يوم الاثنين، وهي ملزمة قانونا بمسح أماكن مثل جزر فوكلاند، حيث استخدمت القنابل العنقودية، في غضون 10 سنوات، وتدمير المخزون في غضون ثماني سنوات. وقال التقرير انه تم بالفعل تدمير ما يقرب من نصف الذخائر العنقودية في بريطانيا.

ويقول التقرير إن 42 دولة فقط من الدول الموقعة على الاتفاقية قامت بالتصديق عليها حتى الآن، وقالت الولايات المتحدة، التي يعتقد أن لديها أكبر مخزون في العالم من القنابل العنقودية، انها ستبقي عليها لعشر سنوات أخرى، ورفضت التوقيع على الاتفاقية.

وقال ستيفن غوس، الذي أعد التقرير وهو مدير قسم الأسلحة في جماعة هيومن رايتس ووتش "ان الولايات المتحدة لديها موقف لا يمكن الدفاع عنه بشأن هذه المسألة".

واضاف غوس أن القنابل العنقودية استخدمت في حرب الخليج الأولى، وفي كوسوفو وأفغانستان وأثناء غزو العراق، وربما في اليمن عام 2009، ولكن أمريكا تتفق على أنها سلاح خطر بالنسبة للمدنيين.