انطلاق الانتخابات النيابية في اذربيجان

اذربيجان
Image caption منظر عام لمدينة باكو

يتوجه الناخبون الآذريون يوم الاحد الى صنادق الاقتراع للمشاركة في انتخابات نيابية تقول المعارضة إن الحكومة تمنع مرشحيها من التسجيل للمشاركة فيها.

وتقول منظمة الامن والتعاون في اوروبا (OSCE) التي تشارك في مهمة مراقبة سير العملية الانتخابية من خلال اكثر من 400 مراقب إن المسؤولين الآذريين ينفذون القوانين واللوائح الانتخابية "بحرص زائد."

ولكن الهيئة المركزية المشرفة على الانتخابات تقول إنها اتخذت خطوات اضافية لضمان نزاهة عملية التصويت.

وكانت المعارضة الاذربيجانية قد حاولت في نوفمبر / تشرين الثاني من عام 2005 - اي بعد فترة وجيزة من قيام "الثورات الملونة" بتنصيب حكومات موالية للغرب في اوكرانيا وجورجيا - الاطاحة بالحزب الحاكم، حزب اذربيجان الجديدة، وقيادته وذلك من خلال تنظيم التظاهرات الشعبية للاعتراض على نتائج انتخابات جرت آنئذ يقولون إنها لم تتقيد بالمعايير الدولية.

اما اليوم، وعقب سنوات خمس تمتعت خلالها البلاد بدخل نفطي مرتفع ونمو اقتصادي كبير، يقول المراقبون الدوليون إن نتيجة هذه الانتخابات محسومة سلفا للحزب الحاكم.

ولكن مراقبي منظمة الامن والتعاون في اوروبا يقولون إنهم تسلموا تقارير وصفوها بالموثوقة تشير الى قيام الحكومة بترهيب الناخبين، ومنع مرشحي المعارضة من المشاركة في الانتخابات دون سبب مقنع.

كما تميزت هذه الانتخابات بضعف الحملات التي سبقتها إن كان على مستوى الشارع او مستوى الاعلام، مما جعل الكثيرين يتوقعون ان تكون المشاركة فيها ضعيفة.