القبر الجماعي في المكسيك يحتوي على رفاة 18 سائحا مختطفا

موقع القبر الجماعي قرب أكابولكو المكسيكية
Image caption بات العثور على قبور جماعية أمرا مألوفا في المكسيط حيث تنشط عصابات تهريب المخدرات

تأكد أن القبر الجماعي الذي عُثر عليه في المكسيك كان يحتوي على رفاة ثمانية عشر سائحا اختُطفوا قبل أسابيع.

وتمكن أقارب القتلى من التعرف على رفاة ذويهم في مشرحة في منتجع أكابولكو.

واختفى السائحون الثمانية عشر -وهم مواطنون مكسيكيون- في الثلاثين من شهر سبتمبر/ أيلول الماضي بعد أن غادروا بلدتهم موريليا. وقد شوهدوا آخر مرة عندما كانوا بصدد البحث عن فندقهم بأكابولكو.

ويعتقد أنهم تعرضوا للاختطاف على يد عصابة تهريب مخدرات، لكن تجهل أسباب احتطافهم.

وقال أقارب القتلى إن معظمهم عمال ميكانيكيون كانوا يوفرون المال لقضاء عطلة جماعية.

وشرع أفراد الشرطة والجيش في التنقيب بحثا عن القبر الجماعي خارج أكابولكو يوم الأربعاء الماضي، بعد أن نِشر شريط فيديو على شبكة الإنترنت فصل في حيثيات الحادث.

وأظهر الشريط شخصين مكبلا الأيدي -عُثر على جثتيمهما فيما بعد- وهما يقولان إن قتل السائحين انتقام من آل ميتشوأكانا، وهي عصابة لتهريب المخدرات تنشط على ساحل المحيط الهادي.

وقد صارت المجازر الجماعية والعثور على القبور الجماعية أمرا مألوفا في المكسيك في الآونة الأخيرة، كما هو الشأن مع استخدام أشرطة الفيديو الفظيعة لنقل رسائل.

ويقدر عدد من لقوا حتفهم في أعمال عنف على علاقة بالمخدرات وتهريبها في المكسيك بحوالي 28 ألفا، وذلك منذ 2006 السنة التي بدأ فيها الرئيس فيليبي كالديرون تنفيذ خطة نشر وحدات عسكرية من أجل التصدي لشبكات التهريب.

المزيد حول هذه القصة