فوز مؤيدي الحكم العسكري بانتخابات بورما

نازحون من بورما
Image caption ادت اعمال عنف مرتبطة بالانتخابات الى نزوح الالاف من بورما

اعترف اكبر حزبين معارضين في بورما اليوم الثلاثاء بانهما خسرا اول انتخابات تجرى في البلاد منذ عشرين عاما، واتهما الحزب الرئيسي المدعوم من الجيش بالتلاعب في النتائج.

وقال حزب القوة الوطنية الديمقراطية ـ المنشق على حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية الذي تتزعمه اونج سان سو كي الفائزة بجائزة نوبل للسلام والمنحل حاليا ـ انه فاز بستة عشر مقعدا فقط في العاصمة يانجون وخسر في جميع المناطق الاخرى.

واعترف الحزب الديمقراطي ايضا بالهزيمة.

واتهم الحزبان كلاهما حزب اتحاد التضامن والتنيمة، المتحالف مع ثان شوي رئيس المجلس العسكري الحاكم في بورما، بارتكاب مخالفات.

واعلن حزب اتحاد التضامن والتنمية بالفعل فوزه بنحو 80 في المئة من المقاعد في الانتخابات البرلمانية التي جرت في البلاد يوم الاحد.

من جهة اخرى تفيد الانباء من بورما ان 15 الف شخص على الاقل فروا من البلاد الى تايلاند المجاورة هربا من العنف الذي شاب الانتخابات.

وقال السكان في بلدة ماياوادي ان القوات البورمية تصدت للمتمردين الكارين (وهي احدى الفصائل العرقية في البلاد) الذين اقتحموا المباني الحكومية يوم الاحد اعتراضا على الانتخابات.