اوباما من اندونيسيا:"يد امريكا الممدودة الى العالم الاسلامي صادقة ومستمرة"

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اعلن الرئيس الامريكي الثلاثاء من العاصمة الاندونيسية جاكارتا ان "اليد التي تمدها الولايات المتحدة الى العالم الاسلامي صادقة ومستمرة".

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو عقد في اليوم الاول من زيارة اوباما الى اندونيسيا وهي اكبر بلد مسلم من حيث عدد السكان، قال اوباما ان الولايات المتحدة "لم تزل تماما بعض سوء التفاهم والشكوك المزمنة، لكننا نعتقد اننا على الطريق الصحيح".

وجاء كلام اوباما هذا في سياق رده على سؤال يتعلق بنتائج سياسته بعد اكثر من عام على خطاب القاه في القاهرة في الرابع من يونيو/ حزيران 2009 تطرق فيه الى العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي.

يذكر ان اوباما كان قد دعا في القاهرة الى "انطلاقة جديدة بين المسلمين والولايات المتحدة" من اجل انهاء "دوامة الشك" المرتبطة خصوصا بحرب العراق والسياسة التي انتهجها سلفه جورج بوش بعد اعتداءات 11 سبتمبر/ ايلول 2001.

على صعيد آخر، اعرب الرئيس الامريكي عن "سعادته" بالعودة الى جاكرتا، المدينة التي امضى فيها اربع سنوات من طفولته.

وقال اوباما انه "من المدهش ان يعود الى اندونيسيا بعد كل هذا الوقت" على الرغم من شعوره "بالاستغراب وهو يرى على طول من المطار "مشهدا مختلفا تماما عما كان عليه قبل اربعة عقود".

وختم بالقول في بعض الكلمات الاندونيسية انه "عازم على العودة الى اندونيسيا مع ابنتيه لكي تتعرفا على هذا الارخبيل الساحر".

اوباما في جاكرتا

وقع اوباما اتفاقية "شراكة شاملة" مع اندونيسيا

يذكر ان اوباما عاش في جاكرتا بين عامي 1967 و 1971, اي من سن السادسة الى العاشرة مع والدته الامريكية وزوجها الاندونيسي بعد ان امضى سنوات طفولته الاولى في هاواي.

المعاهدات

من جهة اخرى، وقعت الولايات المتحدة واندونيسيا اتفاقية "شراكة شاملة" تعزز آفاق التعاون الاقتصادي والتكنولوجي والامني بين البلدين.

وتم التوقيع بعد محادثات اجراها أوباما مع الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو اثناء زيارته القصيرة لاندونيسيا.

وجاء التوقيع بعد مناقشة استمرت منذ العام الماضي لمعاهدة "شراكة شاملة" تشمل قضايا التجارة والأمن والتعليم والاستثمار والتغير المناخي، وهي التي قام الرئيسان الامريكي والاندونيسي بتوقيعها في هذه الزيارة.

وتحدث بن رودس كاتب خطابات اوباما ونائب مستشار الامن القومي عن تركيز الولايات على آسيا وعلى القوى والديمقراطيات الناشئة هناك بوصفها كنوع من احجار الاساس للتوجه الاستراتيجي للولايات المتحدة في القرن الحادي والعشرين.

واضاف ان "الهند تدخل بقوة تحت هذا التصنيف وكذلك الحال مع اندونيسيا".

ويلقي اوباما قبل مغادرته اندونيسيا خطابا من مسجد "استقلال" وهو اكبر مسجد في جنوب شرق آسيا، يقول المحللون سيكون أكثر خطاب رفيع المستوى يوجه إلى العالم الاسلامي منذ خطابه في جامعة القاهرة.

كما تأتي زيارة أوباما في وقت تحاول فيه اندونيسا التعافي من آثار كارثتين طبيعيتين، وهما إندلاع بركان ميرابي الذي تسبب في مقتل اكثر من 130 شخصا، والتسونامي الذي ضرب جزر مينتاواي وأدى الى مقتل أكثر من 400 شخص وشرد الالاف ليعيشوا في ملاجئ طوارئ مؤقتة.

وكان أوباما قد قضى ثلاثة أيام بالهند في المحطة الاولى من جولته الاسيوية وقع فيها على صفقات تجارية بقيمة 10 مليارات دولار، وأعلن فيها دعمه لطموح الهند في الحصول على العضوية الدائمة في مجلس الامن الدولي.

وبعد اندونيسيا سينتقل أوباما لزيارة كوريا الجنوبية واليابان.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك