هيلاري كلينتون تتعهد بدفع عملية السلام وتنتقد المستوطنات

هيلاري كلينتون
Image caption أعربت كلينتون عن خيبة أمل الإدارة الأمريكية بسبب الاعلان الإسرائيلية

تعهدت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بايجاد "سبيل الى الامام" في عملية السلام في الشرق الاوسط، مع بدء محادثاتها مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك.

وكانت كلينتون قد انتقدت قرار إسرائيل بناء 1300 وحدة سكنية في القدس الشرقية، واعتبرت الخطة الإسرائيلية عائقا في سبيل استئناف مفاوضات السلام.

وقالت، في مؤتمر صحفي مشترك بواشنطن مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قبل لقائها بنتنياهو، إن "الاعلان عن البناء في منطقة حساسة من القدس الشرقية سبب لنا خيبة أمل عميقة".

وفي سياق متصل جددت كلينتون معارضة الولايات المتحدة "للاجراءات الاحادية" في الحوار الاسرائيلي-الفلسطيني, وذلك ردا على سؤال حول قرار السلطة الفلسطينية اللجوء الى مجلس الامن الدولي في مواجهة استمرار الاستيطان اليهودي.

وناشد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاربعاء مجلس الامن الدولي لمواجهة استمرار الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية والقدس الشرقية حيث تؤكد اسرائيل انها تريد مواصلة البناء من دون قيود.

واعطى عباس "تعليماته لمراقب فلسطين في الأمم المتحدة لطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي, من اجل بحث موضوع الاستيطان المستشري في القدس والضفة الغربية", حسب ما اعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لوكالة فرانس برس الاربعاء.

وقالت كلينتون ان الولايات المتحدة "تحض الطرفين على البدء بالتباحث مرة جديدة".

وجاءت تصريحات كلينتون قبل يوم واحد من لقائها في نيويورك رئيس الوزاء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي كان قد رفض انتقادات الرئيس باراك أوباما لخطة البناء الإسرائيلية.

وقد أصدر مكتب نتنياهو بيانا قال فيه إن "القدس ليست مستوطنة بل هي عاصمة دولة إسرائيل".

وقالت مصادر سياسية اسرائيلية ان نتنياهو سيركز على محاولة التوصل الى تفاهم واسع بشأن المتطلبات الامنية لاسرائيل في اي اتفاق سلام مستقبلي في ضوء التحديات التي ستواجهها في السنوات القادمة

وكانت الجولة الأخيرة من المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد بدأت في شهر سبتمبر/أيلول الماضي بعد حوالي سنتين من التوقف، ولكنها سرعان ما توقفت بسبب النشاطات الاستيطانية الاسرائيلية.

وقال الفلسطينيون إنهم لن يستأنفوا المفاوضات ما لم يجمد الجانب الإسرائيلي النشاطات الاستيطانية.

وتأتي انتقادات كلينتون لإعلان الاستيطان الإسرائيلي في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة عن تقديم 150 مليون دولار إضافية للسلطة الفلسطينية.

وقد قدمت الإدارة الأمريكية 600 مليون دولار للسلطة الفلسطينية ضمن ميزانية عام 2010، وطلبت موافقة الكونجرس على تقديم مبلغ مماثل عام 2011.

وأطرت كلينتون ما وصفته بتغلب القيادة الفلسطينية على الفساد الذي كان مستشريا في مؤسساتها، وتحقيقها تحسنا في جياة الفلسطينيين، وحذرت من أن بوادر التحسن قد تنهار ما لم تحصل السلطة الفلسطينية على دعم مالي دولي.

المزيد حول هذه القصة