مراسم دفن لضحايا تفجير مبنى مكافحة الارهاب في كراتشي

مشهد من الانفجار
Image caption التفجير اسفر عن 15 قتيلا وعشرات الجرحى

تعقد مراسم دفن لضحايا الهجوم على مقر قوة مكافحة الارهاب التابع للشرطة الباكستانية في مدينة كراتشي يوم الخميس والذي أسفر عن مقتل 20 شخصا واصابة 100 آخرين.

وكانت شاحنة محملة بالمتفجرات قد انفجرت خارج مقر ادارة التحقيق الجنائي في كراتشي، فحولها التفجير الى ركام.

وستتم مراسم الدفن بعض صلاة الجمعة اليوم لعدد من رجال الشرطة اللذين قتلوا في الحادث، بينما أرسلت جثامين عدد من الأفراد إلى قراهم شمالي-غرب المدينة ليتم دفنها هناك.

وتحقق السلطات الباكستانية في صور تلفزيونية التقطتها كاميرات المراقبة في الموقع.

ونقل عن شهود عيان قولهم ان التفجير خلف حفرة قطرها نحو ثلاثة امتار، ووصف مسؤولون باكستانيون بأنه أكبر تفجير يضرب داخل مدينة باكستانية.

وفيما أشير الى ان موقع التفجير قريب من بيت رئيس شرطة اقليم البنجاب، الذي يقع مقابل فندق شيراتون جنوبي المدينة، فقد أشارت تقارير أنه تم استخدام نحو ألف كيلوغرام من المتفجرات.

"لشكر جهانغي"

وقد وقع الانفجار في ساعات الذروة، حيث يستعد الناس في وسط المدينة التجاري المزدحم الى مغادرة اعمالهم.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها، حتى الآن، عن التفجير، على الرغم من ان حركة طالبان كانت وراء عدد من التفجيرات والهجمات التي تعرضت لها مقرات للشرطة الباكستانية في سنوات سابقة.

وقال شعيب حسن مراسل بي بي سي في اسلام اباد ان ضباط ادارة التحقيق الجنائي في كراتشي كانوا في السابق عرضة لهجمات.

ويضيف مراسلنا ان الهجوم يأتي بعد يوم من قيام تلك الادارة باعتقال عدد من المشتبه بانهم من المسلحين المطلوبين للعدالة في المدينة.

ويعتقد ان هؤلاء ينتمون الى جماعة "لشكر جهانغي"، المجموعة المسلحة الاخطر في كراتشي.

ويعتقد ان هذه المجموعة، المقربة من تنظيم القاعدة، كانت قد نفذت في الماضي سلسلة هجمات قوية في انحاء البلاد.

المزيد حول هذه القصة