افغانستان: 16 قتيلا في هجومين شمالي البلاد وشرقها

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

شهدت الساعات الأولى من صباح السبت هجومين في شمالي افغانستان وشرقها.

فقد لقي ثمانية مدنيين حتفهم وجرح 18 في انفجار قنبلة في سوق بولاية قندوز شمال البلاد، والتي صارت منطلقا لهجمات المسلحين خلال العام الماضي.

وذكرت مصادر محلية أن القنبلة كانت مخبأة داخل دراجة نارية.

وقال المسؤول المحلي أيوب حاكيار إن الهجوم استهدف على ما يبدو قائد مليشيا محلية في منطقة "إمام سحاب" في شمال قندوز.

وأوضح حاكيار أن القائد المحلي المستهدف كان من بين القتلى، وأن القنبلة التي أودت بحياتهم ربما فجرت عن بعد.

هجوم طالبان

وفي حادث منفصل، هاجم مقاتلو حركة طالبان مطار مدينة جلال آباد وقاعدة للقوات الدولية شرقي أفغانستان.

وأعلنت قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنها قتلت ثمانية من المسلحين. وقال بيان للحلف إن قاعدته استهدفت بنيران اسلحة خفيفة أطلقها عدد من المسلحين مؤكدا أن القوات الدوية والأفغانية تصدت للهجوم على الفور.

واكد الحلف في بيانه ان الهجوم لم يسفر عن مقتل أو جرح أي من جنوده او العسكريين الافغان

ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أن سحب الدخان تصاعدت من منطقة المطار بينما سمع دوي انفجارات وحلقت مروحيات فوق المنطقة.

حطام طائرة استطلاع امريكية قرب جلال آباد

العام الحالي شهد تصاعدا في عمليات طالبان في جميع انحاء أفغانستان

وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان إن 14 مهاجما انتحاريا شاركوا في الهجوم.

استراتيجية اوباما

ويأتي الهجوم بعد يوم من تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف قافلة لقوات الناتو في ضواحي العاصمة الأفغانية كابول فيما بدا تصعيدا لعمليات مقاتلي طالبان بعد نحو تسع سنوات من الإطاحة بنظام الحركة نتيجة الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

يشار إلى أن الملف الأفغاني سيتصدر جدول اعمال قمة دول حلف الناتو في لشبونة الأسبوع القادم.

ومن المتوقع أن يجدد قادة الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف التزامات حكوماتهم بشأن أفغانستان رغم المعارضة الداخلية للحرب داخل بلدانهم.

كما أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيراجع الشهر المقبل استراتيجية الحرب في أفغانستان خاصة وأنه تعهد ببدء سحب القوات الأمريكية في يوليو/ تموز المقبل.

ووصل العنف خلال عام 2010 إلى مستويات غير مسبوقة في أنحاء أفغانستان وتصاعدت الخسائر في صفوف العسكريين الأفغان والأجانب والمدنيين الأفغان رغم انتشار نحو 150 ألف جندي أجنبي في تلك البلاد.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك