الصين تنتقد سياسة الحماية التجارية في منطقة "ابيك"

عدد من القادة في ختام قمة ابيك
Image caption يضم المنتدى ثلاثة من اكبر الاقتصادات العالمية (الولايات المتحدة والصين واليابان)

انتقد الرئيس الصيني هو جينتاو الأحد سياسة الحماية التجارية في منطقة آسيا والمحيط الهادي "أبيك".

وقال جينتاو أمام المشاركين في قمة "أبيك" في يوكوهاما باليابان إن سياسات الحماية "قد ازدادت بشكل ملحوظ" في المنطقة.

ودعا إلى اتخاذ "إجراءات عملية والالتزام بعدم وضع حواجز جديدة أمام السلع والاستثمارات والخدمات".

وكان قادة ابيك اتفقوا على الشروع في تأسيس منطقة تجارة حرة اقليمية.

ويكتسب هذا القرار أهمية خاصة كون هذه المنطقة هي الأسرع نموا في العالم. ودعا البيان الصادر في ختام القمة إلى التوجه نحو تأسيس منطقة تجارة حرة اقليمية لدول اسيا والمحيط الهادئ.

ونص البيان الختامي على اتفاق قادة المنطقة على "أن تحرير التجارة والاستثمار وتسهيلهما سيتواصلان ليكونا الهدف الرئيسي لـ أبيك".

ويهدف هذا المشروع الى اقامة منطقة واسعة للتبادل الحر بدون حواجز جمركية من شرق آسيا الى السواحل الاميركية للمحيط الهادىء.

ولدفع هذا المشروع قدما، رأى القادة ان من الضروري "الاستناد الى مشاريع اقليمية قيد التنفيذ مثل اسيان+3 و اسيان+6 والشراكة عبر المحيط الهادىء" وكلها مناطق للتبادل الحر تجري اقامتها لكن مساحتها الجغرافية اصغر.

ويضم "اسيان+3" دول رابطة جنوب شرق آسيا (اسيان) وبينها سبع دول اعضاء في منتدى ابيك، الى جانب الصين واليابان وكوريا الجنوبية.

أما "اسيان+6" فيضم كل هذه البلدان ومعها الهند واستراليا ونيوزيلندا.

واخيرا، تقتصر الشراكة عبر المحيط الهادي على بروناي وتشيلي ونيوزيلندة وسنغافورة. لكن الولايات المتحدة تريد الانضمام اليها وكذلك استراليا وماليزيا والبيرو وفيتنام.

وتفضل الصين ان يتم التفاوض بشأن هذه المنطقة "بين الآسيويين". لكن الولايات المتحدة تسعى جاهدة لتسريع المفاوضات حتى لا تستبعد من الحراك الاقتصادي الآسيوي.

كما اتفق القادة على تفادي استخدام سياسات تخفيض العملة لاغراض تنافسية، وشددوا على ان ذلك كان أمرا اساسيا لتحقيق نمو مستدام اكثر توازنا.