محادثات بين بريطانيا وكوبا لمكافحة التهريب

تجري البحرية البريطانية محادثات مع السلطات الكوبية من أجل تعزيز عمليات مكافحة التهريب في بحر الكاريبي.

Image caption فرض الحصار على كوبا من قبل الولايات المتحدة منذ عام 1962

وأعقبت هذه المحادثات رسو المدمرة مانشستر في الميناء الرئيسي للبلاد، لتصير أول سفينة تابعة للبحرية الملكية البريطانية تزور كوبا منذ قيام الثورة قبل أكثر من خمسين سنة.

وعزفت فرقة من الحرس الشرفي وعدد من أفراد البحرية الكوبية نشيد "لتحيا الثورة" ترحيبا بالسفينة الحربية البريطانية وهي تدخل خليج هافانا.

وتقع جزيرة كوبا في موقع استراتيجي على الطريق البحرية بين أمريكا الجنوبية والولايات المتحدة.

وتشن السلطات الكوبية حملات دورية لمكافحة تعاطي تلمخدرات أو تهريبها.

وهناك بعض التعاون بين السلطات الشيوعية في كوبا وبين الولايات المتحدة في هذا الشأن، لكن واشنطن لم ترد بعد على عروض كوبية من أجل إضفاء طابع رسمي على هذه الترتيبات وتوسيع مجالها.

وأمضت المدمرة البريطانية مانشستر الأشهر الستة الماضية في عمليات مكافحة التهريب في الكاريبي تمكنت خلالها من مصادرة 240 كلغ من مخدر الكوكايين في السواحل الكولومبية.

وتوجد على متن السفينة وحدة من خفر السواحل الأمريكية لأن اعتقال مهربين في المنطقة يضعهم في دائرة القضاء الأمريكي.

ويُعتقدُ أن السلطات الأمريكية منحت إجازة عمل عسكرييها الموجودين على متن السفينة البريطانية.

المزيد حول هذه القصة