وصول أول حالة إصابة بالكوليرا في الدومينيكان من هاييتي

أحداث عنف بعد انتشار الكوليرا في هايتي
Image caption أحداث عنف بعد انتشار الكوليرا

أعلن في جمهورية الدومينيكان عن أول حالة إصابة بالكوليرا بعد اندلاع الوباء في هاييتي المجاورة الشهر الماضي.

وقال وزير الصحة باتيستا روجاس إن المريض هو عامل بناء من هاييتي عاد مؤخرا من زيارة لبلاده.

وأوضح أن المريض يعالج في الحجر الصحي في بلدة هيجوي شرقي البلاد.

وقد شددت الدومينيكان إجراءات الرقابة على الحدود والفحوص الطبية لمحاولة وقف تسرب المرض إليها من هاييتي.

وكما في حال هاييتي لم تشهد الدومينيكان حالة إصابة مؤكدة بالمرض منذ أكثر من قرن من الزمان.

"تدفق شديد"

ومع ارتفاع حصيلة ضحايا الوباء في هاييتي أعلنت المنظمة الخيرية ميديسينز سان فرانسيز (أطباء بلا حدود) أن مراكز العلاج التي أقامتها في العاصمة بور أو برنس لم تعد قادرة على التعامل مع تدفق الحالات الجديدة.

وقال ستيفانو زانيني رئيس البعثة إنه "إذا ما تواصل تزايد الحالات الجديدة بهذا المعدل فسنتخذ بعض الإجراءات الشديدة كي نتمكن من علاج الناس".

وارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن انتشار الكوليرا في هاييتي إلى 1034 شخصا، وارتفع عدد الذين يعالجون في المستشفيات من الإصابة بالمرض إلى 16800، وفقا لمسؤولين في وزارة الصحة.

وارتفع عدد الوفيات بمقدار 117 وعدد المصابين في المستشفيات بمقدار 2150 عن آخر بيانات أصدرتها وزارة الصحة قبل يومين.

وقد شددت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الإجراءات الأمنية في البلاد بعد مقتل شخصين في احتجاجات شابها العنف.

وتأكد مقتل أحدهما على الأقل بيد قوة حفظ السلام.

وينتشر المرض الآن في 10 أقاليم بالبلاد.

وقالت وزارة الصحة إن إقليم آرتيبونايت يظل أشد المناطق تأثرا بالمرض حيث راح فيه 629 شخصا على الأقل ضحية المرض.

Image caption أكثر من 17 ألف مصاب بالوباء في المستشفيات

وثبث وفاة 38 شخصا في بور أو برنس التي تضررت بشكل كبير جراء الزلزال الذي ضربها في كانون الثاني/يناير الماضي. ووقعت معظم الوفيات في منطقة "سيتي سوليه" العشوائية.

واتهم متظاهرون قوة حفظ السلام من نيبال بإدخال الكوليرا إلى هاييتي للمرة الأولى خلال قرن من الزمان.

وأعرب راميندرا شهريتي المتحدث باسم جيش نيبال عن القلق إزاء ذلك وأكد تحصين مواقع الجيش وقيام شرطة هاييتي بمساعدة قوة حفظ السلام في حماية نفسها من أي هجوم.

وتقول الأمم المتحدة إنه لا يوجد أي دليل يبرر اتهام قوات نيبال بجلب الكوليرا لهاييتي وإن كانت سلالة المرض تماثل تلك الموجودة في جنوب آسيا. وقال جيش نيبال إن الاختبارات أثبتت أن هذ الاتهامات كاذبة.

وثارت احتجاجات أخرى على طريقة اختيار مواقع علاج الكوليرا حيث يخشى السكان من نقل المرض إلى أحيائهم.

فيما يقول نايجل فيشر المنسق الدولي للشؤون الإنسانية في هاييتي إنه يتوقع حدوث زيادة كبيرة في عدد حالات الإصابة بالكوليرا بعد مراجعة للأوضاع في البلاد.