روسيا تنتقد قرار ترحيل رجل السلاح الروسي بوت إلى الولايات المتحدة

فيكتور باوت
Image caption تسببت قضية فيكتور باوت بنزاع دبلوماسي بين موسكو وواشنطن

اعتبرت روسيا تسليم الحكومة التايلندية تاجر الأسلحة الروسي فيكتور بوت إلى الولايات المتحدة "غير قانوني" ويفتقر إلى "اي تفسير منطقي".

وقالت الوزارة في بيان "لاشك ان تسليم بوت غير القانوني هو نتيجة ضغط سياسي غير مسبوق مارسته واشنطن على الحكومة والقضاء في تايلند".

وأضافت الخارجية "مايحدث يفتقر إلى ادنى تفسير منطقي وقانوني" معربة عن أسفها لقيام السلطات التايلندية "بالانصياع للضغوط السياسية الأجنبية".

من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن تسليم بوت إلى الولايات المتحدة يمثل "أقصى انواع الظلم" مؤكدا أن بلاده "ستدعم بوت بكل الوسائل".

وكانت السلطات التايلندية قد قامت بترحيل فيكتور بوت تاجر السلاح الروسي على متن طائرة مستأجرة متجهة الى الولايات المتحدة.

وقال مسؤول تايلندي في تصريح نقلته وكالة رويترز إن فيكتور "غادر على طائرة مستأجرة صغيرة".

ويواجه بوت البالغ من العمر 43 عاما، والذي عمل سابقا كضابط في السلاح الجوي السوفيتي، اتهامات بالارهاب في الولايات المتحدة.

وكانت محكمة تايلاندية قد قضت في اغسطس/ آب بتسليم بوت الى الولايات المتحدة.

وينفي بوت كل التهم الموجهة اليه، وبضمنها تهمة تزويد حركة (فارك) الكولومبية اليسارية المعارضة بالاسلحة.

وكان بوت، الذي يطلق عليه الاعلام الغربي لقب "تاجر الموت"، قد اعتقل في عملية استدراج امريكية تايلاندية مشتركة جرت في العاصمة التايلاندية بانكوك في مارس آذار 2008.

وتتهمه واشنطن بتهريب السلاح منذ التسعينيات الى أنظمة دكتاتورية ومناطق صراع في أفريقيا وأمريكا الجنوبية والشرق الاوسط.

وتسببت قضيته في نزاع دبلوماسي بين موسكو وواشنطن.

ويعتقد ان فيكتور بوت تخرج من معهد موسكو للدراسات العسكرية في اوائل التسعينيات وكان برتبة رائد في المخابرات السوفياتية الكي جي بي.

كما قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير عام 2005 إن بوت "ابرز رجل اعمال اجنبي يخرق حظر بيع الاسلحة الى دول كبلغاريا وسلوفاكيا واوكرانيا وقرغيزيا."

المزيد حول هذه القصة