ناتو: الانسحاب النهائي من افغانستان قد يتأخر لما بعد 2015

انفجار غازني
Image caption تصاعدت اعمال العنف في افغانستان مؤحرا الى اسوأ مستوياتها منذ 2001

قال مسؤول بحلف شمال الاطلسي (ناتو) ان نقل مهام الامن من القوات التي يقودها الحلف الى القوات الافغانية قد يتاخر لما بعد الموعد المحدد بعام 2014 في بعض المناطق.

وجاءت التصريحات قبل قمة للحلف الجمعة سيكون موضوع نقل مهام القوات الدولية في افغانستان للقوات الافغانية على قمة جدول اعمالها.

وقبل القمة، وصف وزير الدفاع الفرنسي الجديد الان جوبيه الوضع في افغانستان بانه "فخ لكافة الاطراف المعنية".

وكان الرئيس الافغاني حامد كرزاي حدد عام 2014 كموعد لتولي القوات الافغانية نهائيا مهام الامن من القوات الاجنبية، على ان تبدأ الولايات المتحدة سحب قواتها تدريجيا من يوليو/تموز 2011.

وفيما يشكك الاخرون في واقعية الموعد الذي حدده كرزاي، يرى وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون انه موعد عملي.

وموعد 2014 جزء من خطة اوسع للرئيس كرزاي تتضمن محادثات مع المتمردين من حركة طالبان وتعزيز القوات الافغانية لاتمام انتقال المهام.

وتصاعدت اعمال العنف في افغانستان الى اسوأ مستوياتها منذ الاطاحة بطالبان عام 2001، وقال الامين العام لناتو اندرس فوغ راسموسن، الذي سيترأس القمة السنوية للحلف الجمعة، انه لا بديل عن العمليات العسكرية لدفع طالبان نحو حل سياسي.

وقال مارك سيدويل، اعلى ممثل مدني لناتو في افغانستان: "نتوقع ان تبدأ عملية الانسحاب في النصف الاول من 2011".

لكنه لم يحدد من اين سيبدأ الانسحاب، الا ان القادة الامريكيين وقادة ناتو حاولوا مؤخرا الحد من التوقعات، مشيرين الى ان الانسحاب سيكون على مستوى المناطق وليس الاقاليم.

وقال سيدويل ان الانتقال يمكن ان يتاخر "الى 2015 وما بعده" في بعض المناطق التي ستظل بها مشاكل امنية.