رجل الأعمال الروسي فيكتور بوت يرفض التهم الموجهة له بتهريب الأسلحة

رسم لجلسة محاكمة فكتور بوت
Image caption تهدد محاكمته تعاون روسيا في أفغانستان

رفض رجل الاعمال الروسي فكتور بوت الإقرار بذنبه في تهم الإرهاب الموجهة إليه، بعد ساعات من تسليمه من قبل تايلند للولايات المتحدة.

وبوت الذي كان يعمل في السابق ضابطا في سلاح الجو الروسي متهم بتهريب أسلحة إلى حركات تمرد في كولومبيا والشرق الأوسط وإفريقيا.

ويحتجز بوت الآن في سجن مشدد الحراسة في مدينة نيويورك بانتظار محاكمته. ومن المقرر أن يمثل ثانية أمام المحكمة في كانون الثاني/يناير المقبل.

وقد سلطت قضية بوت الأضواء على التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا حيث يهدد مسؤولو الأخيرة بوقف تعاونهم مع واشنطن في أفغانستان كما تشير تقارير.

ووصف وزير العدل الأمريكي إريك هولدر ـ في بيان ـ بوت بأنه أحد أشد مهربي الأسلحة نشاطا في العالم.

ووفقا للائحة الاتهام فإن بوت قد التقى في تايلند عامي 2007 و2008 بمخبرين يعملون لدى الوكالة الأمريكية لمكافحة المخدرات على أنهم عملاء للجيش الشعبي لتحرير كولومبيا، وهي المنظمة المسلحة المعارضة في كولومبيا والتي تصفها الولايات المتحدة "بالمنظمة الإرهابية المتاجرة بالمخدرات".

ويقول الادعاء إن بوت وافق على بيع ما تبلغ قيمته ملايين الدولارات من الأسلحة الثقيلة بما في ذلك نظم صواريخ أرض جو وقاذفات صواريخ مخترقة للدروع وبنادق وعتاد وألغام أرضية ومتفجرات ومعدات للرؤية الليلية وطائرات.

غير أن الشرطة التايلندية اعتقلت بوت بعد ذلك في العاصمة بانكوك. وبعد عامين من المقايضات الدبلوماسية بين روسيا وتايلاند تم تسفيره الثلاثاء جوا إلى الولايات المتحدة.

ويتهم بوت بالتآمر لقتل مواطنين ومسؤولين حكوميين أمريكيين، ولاستخدام الصواريخ المضادة للطائرات ولتوفير الدعم المادي والإمدادات لمنظمات إرهابية أجنبية.

ويواجه ـ إذا ما أدين ـ الحكم عليه بالسجن 25 عاما .