بوادر على وجود دعم داخل جيش بورما لزعيمة المعارضة

اونج سان سو تشي
Image caption "تراودنا آمال كبرى فيها"

تقول خدمة الأخبار البورمية في بي بي سي إنها قد لمست أول دلائل على وجود دعم لدى الرتب الدنيا في جيش بورما لزعيمة المعارضة المطالبة بالديمقراطية أونج سان سو تشي.

وأكد أفراد من المشاة في فرقتين بالجيش تقارير بأن مئات من الجنود سافروا إلى رانجون ليشهدوا إطلاق سراح زعيمة المعارضة.

وقالوا إنهم يأملون أن تتمكن سو تشي من الحديث إلى قادتهم حول وجود عجز في إمدادات الجيش.

وأطلق سراح أونج سان سو تشي من الإقامة الجبرية بعد اسبوع من فوز الحزب الحاكم المدعوم من قبل الجيش، في أول انتخابات تجري في البلاد منذ 20 عاما.

وأفرج عن سو تشي (65 عاما) بعد انتهاء مدة حكمها وعدم تجديد الحكومة العسكرية له.

آمال كبرى

ولا يعرف مدى التأييد الذي تتمتع به زعيمة المعارضة داخل الجيش.

وتوافد على منزلها في 13 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري عدد من الجنود من كتائب في فرق رانجون وباجو مع أسرهم لتحيتها لدى إطلاق سراحها.

وقال أحد الجنود لبي بي سي ذهبنا لتحيتها لأننا نعتقد أن المشاق التي تواجه حاملي الرتب الدنيا يمكن تخفيفها إذا ما عملت سو تشي والقادة العسكريون معا. تراودنا آمال كبرى فيها".

ويأتي ذلك عقب ورود تقارير في أيلول/سبتمبر بأن جنودا في مناطق عدة كانوا يرفضون القيام بمهام روتينية احتجاجا على نقص الحصص التموينية وعدم حصولهم على رواتبهم.

وفي سلسلة من اللقاءات مع بي بي سي قال جنود في عدد من المعسكرات في بلدات مختلفة إن حصصهم التموينية يتم تقليصها منذ أسابيع.

وأضافوا أن قادتهم يحظرون عليهم الحصول على مدخراتهم التي تجمع في صندوق مركزي.

ونفت السلطات البورمية وجود استياء في صفوف الجيش.

المزيد حول هذه القصة