رفع حالة الطواريء في ألمانيا تحسبا لهجوم إرهابي نهاية الشهر

إجراءات أمنية في ألمانيا
Image caption وزير الداخلية الألماني يقول إن بلاده تشهد "وضعا أمنيا جديدا"

رفعت المانيا مستوى الأمن في المطارات ومحطات القطارات بعدما تلقت ما وصفته بأنه "مؤشرات على اعتداءات يتم التخطيط لتنفيذها في ألمانيا، أحدها قد يقع نهاية هذا الشهر."

وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميتسيير في مؤتمر صحفي ان هناك "وضعا أمنيا جديدا" وأن من الممكن أن تشهد البلاد اعتداءات ارهابية موضحا ان احد هذه الاعتداءات مخطط لكي يتم في نهاية نوفمبر/ شرين الثاني.

وقال خلال مؤتمر صحفي في برلين إنه "حسب معلومات شريك أجنبي فإن اعتداء محتملا قد يقع في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني".

وأضاف أنه حصل على هذه المعلومات بعد اكتشاف طرد ملغوم نهاية أكتوبر/ تشرين الاول مصدره اليمن ومرسل الى الولايات المتحدة.

وقال الوزير "لدينا خيوط ملموسة" بشأن التهديد الإرهابي، مضيفا "إننا الآن إزاء وضع جديد"، موضحا أنه سيتم تعزيز الإجراءات الأمنية خصوصا في محطات القطارات والمطارات.

وتابع الوزير "منذ أواسط 2010 رأت اجهزة الأمن ان المؤشرات تتزايد بشأن اعتزام تنظيم القاعدة على الامد البعيد ارتكاب اعتداءات في الولايات المتحدة واوروبا والمانيا".

واضاف "هناك ما يدعو الى القلق لكن ليس للخضوع لهستيريا".

وتؤكد المانيا انها هدف محتمل للمجموعات الارهابية الاسلامية, خصوصا بسبب مشاركتها في القوة الدولية بافغانستان. وفي ايلول/ سبتمبر اطلق تحذير من خطر حدوث عمل ارهابي في أوروبا الغربية.

وكانت معلومات استخبارية قد كشفت مؤخرا عن وجود مؤامرة من تدبير تنظيم القاعدة في مراحلها الاولى لتنفيذ هجمات منسقة ضد اهداف في بريطانيا وفرنسا والمانيا.

وفي تحقيقاتها في الاوساط الاسلامية اكدت الشرطة الجنائية الالمانية ايضا مخططات لجماعات اسلامية لتنفيذ اعتداءات في المانيا.

وذكرت صحيفة در تاغشبيغل في عددها الذي يصدر الخميس ان المانيا تلقت قبل اسبوع معلومات من الولايات المتحدة تتحدث عن توقع وصول اثنين من اربعة اعضاء مفترضين في تنظيم القاعدة تم تجنيدهم على الحدود الباكستانية الافغانية في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر لتنفيذ اعتداءات في المانيا وفي بريطانيا.

وقال المصدر نفسه ان اسواق عيد الميلاد التي تبدأ في المانيا في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر قد تكون من الاهداف المرصودة بسبب العدد الكبير للاشخاص الذين يقصدونه عموما مشيرا الى ان هؤلاء الرجال قد يمرون عبر الهند او الامارات العربية المتحدة.

واصدرت الشرطة البريطانية ايضا اوامر لتصعيد وتيرة تدريبات افراد الشرطة استعدادا لاي هجمات محتملة من طراز تلك التي تعرضت لها مدينة مومباي الهندية.

وكانت الشرطة قد اجرت سلسلة من التدريبات المصممة لمواجهة ومكافحة الارهاب شارك فيها قناصون الى جانب وحدات من القوات الجوية الخاصة، كما زودت وحدات الرد السريع التابعة للشرطة باسلحة متطورة وقوية.

المزيد حول هذه القصة