مؤسس ويكيليكس يطعن في مذكرة اعتقاله

المحامي السويدي،  بيورن هارتينج (يسار)
Image caption لن يوقف الطعن مذكرة الاعتقال

قال محامي مؤسس موقع ويكيليكس، جوليان اسانج، إن موكله قدم بعد ظهر الجمعة طعنا في مذكرة اعتقاله الصادرة في السويد.

وأضاف المحامي السويدي، بيورن هارتينج، "قدمت للتو طعنا" في قرار محكمة استوكهولم.

ورغم أن الطعن ليس له أثر على تعليق قرار الاعتقال، إلا أنه سيؤدي سريعا إلى إحالة القضية إلى محكمة استئناف لتبت في مذكرة الاعتقال سواء بدعم قرار الاعتقال أو إلغاءه.

وكان القضاء السويدي أمر الخميس باعقتال اسانج بناء على طلب النيابة العامة التي ستصدر مذكرة إحضار وجلب دولية في إطار تحقيق في تهمتي "الاغتصاب والاعتداء الجنسي" على امراتين خلال وجوده في السويد في أغسطس/آب الماضي.

ومن المقرر أن تصدر الشرطة رسميا مذكرة الاحضار والجلب الدولية ضد اسانج مساء الجمعة وفقا لوسائل الإعلام السويدية لكن مؤسس ويكيليكس ينفي الوقائع المنسوبة إليه.

وكانت المدعية ماريان ناي قد طالبت في وقت سابق محكمة استوكهولم بإصدار مذكرة توقيف بحق اسانج المشتبه به في جريمة اغتصاب واعتداء جنسي.

وأضافت ناي أن "السبب وراء الطلب هو أننا بحاجة لاستجوابه. فنحن لم نتمكن حتى الآن من لقائه لإتمام الإستجواب".

وصدرت مذكرة توقيف للمرة الاولى بحق اسانج في اغسطس الماضي الا انها سحبت في وقت لاحق.

وثائق

Image caption اعادت النيابة السويدية فتح ملف تهمة الاغتصاب الموجهة ضد جوليان اسانج

وكانت مذكرة التوقيف تلك قد صدرت بعد أيام من نشر موقع ويكيليكس 75 ألف وثيقة أمريكية مسربة حول العمليات العسكرية في افغانستان.

واعادت ناي فتح التحقيق في قضية اغتصاب استرالية بداية سبتمبر/ أيلول الا أنها لم تطالب بتوقيفه وسمحت له بمغادرة السويد.

وقال اسانج ان الادعاءات ضده ما هي سوى "حملة لتلطيخ سمعته" وزعزعة مصداقية موقعه الذي يخوض خلافا مع وزارة الدفاع الاميركية حول نشر وثائق سرية اميركية حول الحرب في العراق وافغانستان.

يشار إلى مؤسس ويكيليكس قال في وقت سابق إنه قد يطلب اللجوء السياسي في سويسرا وينقل موقعه على شبكة الانترنت الذي يهدف إلى مكافحة الفساد إلى هناك ليعمل في أمان.

يشار إلى موقع ويكيليكس نشر مئات الآف الوثائق السرية حول العمليات العسكرية الأمريكية في افغانستان والعراق.

ونشر الموقع وثائق كتبها جنود اميركيون بين 2004 و2009، تتحدث عن حالات تعذيب ارتكبتها القوات العراقية وغض الاميركيون الطرف عنها.

المزيد حول هذه القصة