فرنسا في حالة استنفار من أجل رهائن محتجزين في النيجر

قوات من النيجر
Image caption جيش النيجر عزز قواته في شمالي البلاد لمواجهة عمليات الخطف

قالت فرنسا إنه يجري حاليا فحص مدى صدقية شريط فيديو يظهر زعيم تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامى ومعه خمسة رهائن فرنسيين ويطالب باريس بسحب قواتها من أفغانستان.

وقال الرجل واسمه عبد الملك دروكدال الملقب بأبي مصعب عبد الودود إن سلامة الرهائن الفرنسيين تعتمد على سحب القوات الفرنسية من أفغانستان.

ودعا عبد الودود فرنسا الى "التوقف عن إيذاء المسلمين".

وقال متحدث باسم الخارجية الفرنسية إن بلاده فى حالة استنفار تام من اجل الإفراج عن الرهائن الذين قال تنظيم القاعدة إنه احتجزهم في النيجر فى سبتمبر/ أيلول الماضى.

وأضاف المتحدث برنار فاليرو أن كافة اجهزة الدولة مستنفرة وكذلك وزارة الخارجية سواء في مركزها للازمات او ميدانيا".

وقال عبد الودود في التسجيل إن أي اتصال بخصوص الإفراج عن الرهائن يجب أن يتم عبر زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

ويأتي هذا التسجيل بعد أسبوعين من تسجيل نسب إلى بن لادن وهاجم فيه فرنسا بسبب وجود قوات لها في أفغانستان وبسبب إقرارها قانونا يحظر ارتداء النقاب.

يذكر ان لفرنسا قوة قوامها 3850 عسكريا في أفغانستان.

وكان الرهائن الفرنسيون قد اختطفوا في السادس عشر من سبتمبر/أيلول الماضي في بلدة أرليت حيث توجد مناجم لليورانيوم.

وأعلنت القاعدة مسؤوليتها عن عملية الخطف، ويعتقد أنها نقلت الرهائن إلى أراضي مالي المجاورة.

وكانت القاعدة قد أعدمت في يوليو/تموز الماضي عامل إغاثة فرنسيا في الثامنة والسبعين من العمر وقالت ان ذلك جاء انتقاما لمقتل ستة عناصر من القاعدة في عملية عسكرية تمت في موريتانيا بمساعدة فرنسية.

المزيد حول هذه القصة