الامم المتحدة تنتقد الانتخابات البورمية

متظاهر مؤيد لزعيمة المعارضة
Image caption ذكرت تقارير أن زعيمة المعارضة تتمتع بدعم في صفوف الجيش

انتقدت الأمم المتحدة الانتخابات التي أجريت في بورما مؤخرا ووصفتها بأنها لم تكن حرة ولا نزيهة.

وقالت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الانسان إنها "تأسف بشدة" لأن المجلس العسكري الحاكم لم يتخذ من الخطوات ما يكفي للتأكد من شفافية الانتخابات.

لكن الحكومة الصينية دافعت عن بورما وقالت إن "توجيه أصابع الاتهام" لن يدعم حقوق الانسان في البلاد.

وكانت السلطات البورمية قد افرجت مؤخرا عن زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي من اقامتها الجبرية في منزلها، لكن تلك الخطوة أتت متأخرة جدا بحيث لم تستطع المشاركة في الانتخابات.

وقد رحبت لجنة الأمم المتحدة بالافراج عن سو تشي ودعت المجلس العسكري الحاكم للاستجابة لعرضها باجراء مفاوضات من أجل تحقيق الديمقراطية في البلاد.

الرتب الدنيا

وذكرت خدمة الأخبار البورمية في بي بي سي الأربعاء أنها لمست أول الدلائل على وجود دعم لدى الرتب الدنيا في الجيش لسو تشي.

وأكد أفراد من المشاة في فرقتين بالجيش تقارير بأن مئات من الجنود سافروا إلى رانجون ليشهدوا إطلاق سراح زعيمة المعارضة.

وقالوا إنهم يأملون أن تتمكن سو تشي من الحديث إلى قادتهم حول وجود عجز في إمدادات الجيش.

لكن ليس من المعروف على وجه الدقة حجم الدعم الذي تتمتع به سو تشي داخل الجيش.

وأطلق سراح أونج سان سو تشي من الإقامة الجبرية بعد اسبوع من فوز الحزب الحاكم المدعوم من قبل الجيش، في أول انتخابات تجري في البلاد منذ 20 عاما.

مهام روتينية

وأفرج عن سو تشي (65 عاما) بعد انتهاء مدة حكمها وعدم تجديد الحكومة العسكرية له.

وتوافد على منزلها في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري عدد من الجنود من كتائب في فرق رانجون وباجو مع أسرهم لتحيتها لدى إطلاق سراحها.

ويأتي ذلك عقب ورود تقارير في سبتمبر/ أيلول بأن جنودا في مناطق عدة كانوا يرفضون القيام بمهام روتينية احتجاجا على نقص الحصص التموينية وعدم حصولهم على رواتبهم.

وفي سلسلة من اللقاءات مع بي بي سي قال جنود في عدد من المعسكرات في بلدات مختلفة إن حصصهم التموينية يتم تقليصها منذ أسابيع.

وأضافوا أن قادتهم يحظرون عليهم الحصول على مدخراتهم التي تجمع في صندوق مركزي.

لكن السلطات البورمية نفت وجود استياء في صفوف الجيش.

المزيد حول هذه القصة