أفغانستان: خريطة لتوزع وانتشار القوات الأجنبية

رغم أن الولايات المتحدة تشارك بأكبر عدد من القوات العسكرية في أفغانستان، إلاَّ أن 45 بلدا آخر يشارك أيضا في القوات الدولية في تلك البلاد كما تبين خريطة انتشار وتوزع القوات.

فقد بلغ عدد القوات العسكرية الأمريكية التي تعمل في إطار قوة الإسناد الدولية بقيادة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أفغانستان 90 ألف عنصرا، بالإضافة إلى 10 آلاف عنصر منتشرين في إطار قوة "عملية الحرية الدائمة" الخاضعة بشكل أساسي لقيادة المنطقة الشرقية من البلاد.

وكانت حلف الناتو قد عقد قمته في لشبونة حيث اتفق زعماء الحلف على استراتيجية جديدة للانسحاب من أفغانستان.

وأعلن الأمين العام للناتو أندريس فوغ راسموسن أن الحلف يسير بشكل واضح نحو "عملية أفغنة" تقضي بنقل المسؤوليات الأمنية في البلد "منطقة تلو منطقة" إلى القوات الأفغانية.

وأكد راسموسن على التزام الناتو بإحلال السلام في أفغانستان قائلا إن القتال ضد الإرهاب هناك" ذو أهمية استراتيجية عالمية".

وأضاف أن تحقيق النجاح في هذه المهمة" مهم لنا بنفس درجة أهميته للشعب الأفغاني".

وسينتهي الدور القتالي للناتو في نهاية عام 2014، مع نقل المسؤولية الأمنية إلى القوات الافغانية. وشارك في الاجتماع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف.

كما انضم أيضا الى رؤساء دول وحكومات الحلف بهذه المناسبة قادة شركائهم العشرين في القوة الدولية لارساء الامن في افغانستان (ايساف) وبينهم رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان.

واتفق القادة على آلية لنقل مسؤولية العمليات الميدانية تدريجيا الى العسكريين الافغان ابتداء من صيف 2011 على ابعد تقدير وحتى نهاية 2014.

كما صادقوا في الوقت نفسه على خطة شراكة بعيدة الامد مع حكومة الرئيس كرزاي.

وكانت الدول الأعضاء في الناتو قد اتفقت الجمعة على نصب درع صاروخي يغطي جميع الدول الأعضاء.

وقد دعم مؤتمر الناتو المصادقة السريعة على معاهدة "ستارت" بين الولايات المتحدة وروسيا وتقليص الترسانة النووية للطرفين.

يذكر أن للناتو قوة قوامها 130 ألف عسكري في أفغانستان معظم أفرادها من الولايات المتحدة.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن مهام القوات الدولية تنتقل الى مرحلة جديدة وإن موعد نقل المهام الأمنية إلى القوات الأفغانية هو عام 2014.

وعبر بعض أعضاء الناتو عن قلقهم من أن لا تكون القوات الأفغانية جاهزة بعد لاستلام المهام الأمنية.

"نفس الأهداف"

وقال المتحدث باسم كرزاي، أشرف غاني، إن الناتو وكابول "شركاء في الأهداف الاستراتيجية"، وأن عليهم مناقشة تفاصيل إنجاز الانسحاب، كالسرعة والمراحل التي يفترض أن يتم بها.

وقد وُصف لشبونة بأنه من أهم المؤتمرات في تاريخ الحلف لأنه ناقش استراتيجية مواجهة تهديدات أمنية جديدة.

وتوصلت الدول الأعضاء في اليوم الأول إلى اتفاق على تطوير دفاعات مضادة للصواريخ البالستية ونشرها لمواجهة أي هجوم محتمل على أراضيها.

وقال أوباما إن الاتفاقية تستجيب للتحديات الجديدة وتظهر إصرار الناتو على "حماية مواطنيه".

المزيد حول هذه القصة