نائب رئيس الكونجو الديمقراطية السابق يمثل أمام المحكمة الجنائية الدولية

بدأت الاثنين امام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي محاكمة جان بيير بيمبا نائب الرئيس السابق في الكونغو الديمقراطية المتهم بارتكاب جرائم حرب.

Image caption يعد بمبا أول مسؤول من هذا المستوى يمثل أمام محكمة الجنائية الدولية منذ إنشائها عام 2002

ويُتهم بيمبا بالمسؤولية عن جرائم قتل واغتصاب ونهب ارتكبت في جمهورية أفريقيا الوسطى بين عامي 2002 و2003 بأيدي ميليشيا حركة تحرير الكونجو.

وقد نفى بيمبا جميع التهم الموجهة إليه والتي تشمل تهمتين بجرائم ضد الإنسانية وثلاث تتعلق بجرائم حرب.

وكان نحو 1500 من عناصر المليشيا قد اجتازوا في اكتوبر/ تشرين الأول 2002 نهر اوبانغي الحدود الطبيعية بين الكونجو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى لمساعدة الرئيس انج فليكس باتاسي على اثر انقلاب عسكري عليه نفذه الجنرال فرانسوا بوزيزي.

وقال مسؤول في مكتب المدعي العام للمحكمة لوكالة فرانس برس "إنها المرة الأولى في تاريخ العدالة الدولية التي يمثل فيها قائد عسكري أمام المحكمة مواجها جرائم غير مباشرة مثل الاغتصاب ارتكبها مقاتلون".

واضاف قائلا: "إن هذه المحاكمة ستكون مثالا ويجب أن يدرك القادة العسكريون الذين يتركون جنودهم يرتكبون جرائم الاغتصاب، انه ستتم ملاحقتهم"

وغادر بيمبا –البالغ من العمر 48 سنة- الكونجو عام 2007 بعد أن خسر انتخابات الرئاسة التي جرت في الفترة الانتقالية بعد الحرب الأهلية في جمهورية الكونجو الديمقراطية 1998-2003.

وخلال الفترة الانتقالية كان واحدا من نواب الرئيس الأربعة في بلده قبل ان يتحول إلى المعارضة عندما حاولت القوات الحكومية تجريد 300 من عناصر الميليشيا الخاصة به من سلاحهم.

وقد اعتقل في بروكسل في مايو/ أيار 2008 بناء على مذكرة اعتقال اصدرتها بحقه المحكمة الجنائية الدولية.ويتوقع أن تستغرق المحاكمة عدة أشهر.