كوريا الشمالية تهدد بشن هجمات عسكرية جديدة

هددت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية بشن مزيد من الهجمات العسكرية اذا اقدمت الاخيرة على استفزازات جديدة حسبما اعلنت وسائل اعلام بيونجيانج.

ونقلت وكالة انباء كوريا الشمالية عن بيان اصدر الجيش الخميس "انه لن يتردد في القيام بهجوم ثان وحتى ثالت اذا اقدمت الكوريون الجنوبيون على استفزازات عسكرية جديدة".

من جانبها اعلنت كوريا الجنوبية عن نشر مزيد من القوات في جزرها الواقعة في البحر الاصفر الذي يشهد توترا متصاعدا منذ حوالي عام حسبما جاء في بيان اصدره القصر الجهورية الخميس,

وكان القصف المدفعي الكوري الشمالي على جزيرة كورية جنوبية قد ادى الى مقتل مدنيين في جزيرة وجنديين كوريين جنوبيين يوم الثلاثاء، بينما جرح العديد بعد سقوط العشرات من قذائف المدفعية، معظمها استهدف قاعدة عسكرية بالجزيرة.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هذا الحادث "الأخطر" منذ الحرب الكورية قبل حوالي ستين سنة.

في هذه الأثناء تعهد الرئيس الأمريكي بالوقوف إلى جانب كوريا الجنوبية.

مناورات عسكرية

وعثر على جثتي المدنيين –وكانا في الستين العمر- يوم الأربعاء وسط الجزيرة الواقعة عند الحدود المتنازع عليها بين الكوريتين في البحر الأصفر.

واستنادا إلى حرس خفر السواحل الكوريين الجنوبيين، يُعتقدُ أنهما من عمال البناء.

Image caption تستمر اجواء التوتر بين الكوريتين خصوصا بعد غرق بارجة كورية جنوبية في مارس

وقد ردت كوريا الجنوبية على الهجوم، وقالت إنها علقت عمليات تسيير المساعدات إلى جارتها الشمالية، وتوعدت بقصف صاروخي إذا ما "تعرضت لمزيد من الاستفزاز".

وردا على ذلك قالت كوريا الشمالية إن سيول هي من استثار الهجوم المدفعي، بقصف الأراضي الخاضعة لبيونج يانج.

واتهم بيان كوريا الشمالية الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية جارتها الجنوبية بجر المنطقة إلى "شفا الحرب باستفزازها الأرعن".

وعلى الصعيد الديبلوماسي، أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما لنظيره الكوري الجنوبي أثناء مكالمة هاتفية إلتزام الولايات المتحدة بالدفاع عن حليفتها.

وكان من المتوقع أن يجري البلدان مناورات عسكرية مشتركة بداية يوم الأحد المقبل.

ولهذا الغرض غادرت حاملة الطائرات الأمريكية جورج واشنطن –التي تعمل بالطاقة النووية- قاعدتها جنوب العاصمة اليابانية طوكيو متوجهة إلى المياه الكورية وعلى متنها 75 طائرة حربية، و6 آلاف جندي.

وجاء في بيان صادر عن البحرية الأمريكية إن المناورات كانت مبرمجة قبل أحداث يوم الثلاثاء، وإن الهدف منها هو الردع.

لكن مراسل بي بي سي في سيول جون سدوورث قال إن الجانب الردعي من هذه المناورات محدود جدا من حيث المفعول. فقد سبق للسفينة الحربية الأمريكية أن أبحرت في المياه الكورية في استعراض للقوة لم يؤثر على معنويات كوريا الشمالية.

المزيد حول هذه القصة