مكتب كرزاي يلوم السفارة البريطانية في قضية "المفاوض الكاذب لطالبان"

مسلحون من طالبان
Image caption مسلحو طالبان صعدوا هجماتهم في الفترة الاخيرة

اعلن مدير مكتب الرئيس الافغاني ان السلطات البريطانية سمحت لشخص يدعي انه من قادة حركة طالبان بحضور اجتماعات ذات اهمية كبرى مع مسؤولين رسميين افغان.

ورفضت السفارة البريطانية في كابول التعليق على هذا الخبر الذي اوردته صحيفة واشنطن بوست الامريكية مع مدير مكتب كرزاي.

وكانت الانباء قد افادت بأن الملا منصور الذي كان يعتقد انه احد كبار قادة طالبان حضر اجتماعا مهما في كابول، وتبين لاحقا انه بائع باكستاني في احد المحلات في مدينة كويتا.

ويعتقد ان الملا منصور "اختفى بعد ان دفعت له مبالغ تقدر بمئات آلاف الدولارات لتعاونه مع السلطات في سياق المصالحة التي تحاول السلطات الافغانية عقدها مع طالبان".

وتلوم السلطات الافغانية السفارة البريطانية اذ تشير الى ان دبلوماسيين بريطانيين هم الذين احضروا الملا منصور الى الاجتماع حسبما افادت واشنطن بوست.

طالبان تفوز؟

وتجدر الاشارة الى ان الاجتماعات التي عقدت بين المسؤولين الافغان وقادة ينتمون الى طالبان، حقيقية كانت ام كاذبة، قد وصفت بانها "اتصالات" وليس "مفاوضات".

كما يعتقد انه في حال ثبوت المسؤولية البريطانية في هذه الحادثة، فسوف يجب تحديد ما اذا كانت قضية لوجستية او شأنا اكثر خطورة.

وقال دبلوماسي غربي في هذا السياق انه "في حال بدت الدول الغربية متحمسة جدا للكلام مع حركة طالبان فان هذا التنظيم سيعتقد انه يفوز".

يذكر ان المفاوضات من اجل انهاء النزاع في افغانستان تجري على اكثر من جبهة وحادثة "البائع في محل كويتا لا تسهل تقدمها".