كوريا الجنوبية تنفي تعيين مستشار الرئيس وزيرا للدفاع

أعلن مكتب الرئيس الكوري الجنوبي أنه لم يعين بعد وزيرا جديدا للدفاع نافيا بذلك معلومات أوردتها وكالة يونهاب في وقت سابق.

وكانت وكالة الانباء الكورية الجنوبية اعلنت الجمعة تعيين مستشار الرئيس للأمن القومى لى هوو وون وزيرا جديدا للدفاع وذلك بعد استقالة وزير الدفاع كيم تاى يونج .

وكان الرئيس قد قبل استقالة يونج بعد انتقادات بسبب اسلوب تعامل البلاد مع هجوم شنته كوريا الشمالية على جزيرة يونبيونج احدى الجزر الكورية الجنوبية الواقعة على الحدود المتنازع عليها بين الجارتين وأسفر عن مقتل أربعة اشخاص على الاقل من بينهم مدنيان.

وجاءت استقالة الوزير كذلك بعد اعلان سيول انها ستبدأ بتعزيز وجودها العسكري وقوتها في خمس جزر متنازع عليها مع كوريا الشمالية بعد التصعيد الذي استجد في الايام الاخيرة.

كما اعلنت كوريا الجنوبية انها ستراجع استراتيجيتها العسكرية بعد ما وصف بـ"المخاوف من ان سيول بدت غير فعالة في تعاملها مع الازمة".

واصدر القصر الرئاسي في سيول بيانا قال فيه انه قرر نشر مزيد من القوات في الجزر الواقعة في البحر الاصفر الذي يشهد توترا متصاعدا منذ حوالي عام.

وكانت كوريا الشمالية قد هددت جارتها الجنوبية بشن مزيد من الهجمات العسكرية اذا اقدمت الاخيرة على استفزازات جديدة حسبما اعلنت وسائل اعلام بيونجيانج.

Image caption كيم تاي يونج وزير الدفاع الكوري الجنوبي المستقيل

ونقلت وكالة انباء كوريا الشمالية عن بيان اصدر الجيش الخميس "انه لن يتردد في القيام بهجوم ثان وحتى ثالت اذا اقدم الكوريون الجنوبيون على استفزازات عسكرية جديدة".

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هذا الحادث "الأخطر" منذ الحرب الكورية قبل حوالي ستين سنة.

في هذه الأثناء تعهد الرئيس الأمريكي بالوقوف إلى جانب كوريا الجنوبية.

مناورات عسكرية

Image caption تستمر اجواء التوتر بين الكوريتين خصوصا بعد غرق بارجة كورية جنوبية في مارس

وبينما كان من المتوقع أن تجري الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورات عسكرية مشتركة بداية يوم الأحد المقبل، غادرت حاملة الطائرات الأمريكية جورج واشنطن –التي تعمل بالطاقة النووية- قاعدتها جنوب العاصمة اليابانية طوكيو متوجهة إلى المياه الكورية وعلى متنها 75 طائرة حربية، و6 آلاف جندي.

وجاء في بيان صادر عن البحرية الأمريكية إن المناورات كانت مبرمجة قبل أحداث يوم الثلاثاء، وإن الهدف منها هو الردع.

لكن مراسل بي بي سي في سيول جون سدوورث قال إن الجانب الردعي من هذه المناورات محدود جدا من حيث المفعول. فقد سبق للسفينة الحربية الأمريكية أن أبحرت في المياه الكورية في استعراض للقوة لم يؤثر على معنويات كوريا الشمالية.

المزيد حول هذه القصة