الحريري يزور طهران في ظل تزايد التوتر بسبب المحكمة الدولية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

وصل رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، إلى طهران في أول زيارة رسمية له إلى إيران والتي تأتي في ظل تزايد التوترات على خلفية التحقيق الذي تجريه المحكمة الدولية التابعة للأمم المتحدة في ملابسات اغتيال رئيس الوزراء السابق، رفيق الحريري.

وأججت التكهنات بأن تدين المحكمة الدولية أعضاء في حزب الله الذي يحظى بدعم قوي من إيران بالمسؤولية عن الاغتيال المخاوف من اندلاع أزمة جديدة في لبنان.

ومن المتوقع أن يطلب الحريري خلال زيارته دعم الحكومة الإيرانية في المساعدة على إبقاء لبنان مستقرا في ظل التوترات المتصاعدة.

قرار اتهامي

وكان الحريري قال خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أثناء زيارته إلى لبنان ان "القرار الاتهامي مرتبط بقرارات مجلس الامن وهي واضحة ولا احد يستطيع تغيير ذلك".

أما أردوغان فقد دعا اللبنانيين الى "التفاهم لإيجاد حلول للمواضيع" المرتبطة بالمحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال رفيق الحريري.

وقد ارتفع مستوى التوتر في لبنان هذا الاسبوع بعد بث تقرير اعلامي يشير مجددا الى حصول محققين دوليين على ادلة تشير الى تورط حزب الله في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

وسبق لحزب الله أن أعلن رفضه المسبق لقرار مماثل، داعيا الى وقف التعامل مع المحققين الدوليين، مما يثير مخاوف من احتمال اندلاع فتنة بين مناصري رئيس الوزراء السني سعد الحريري، نجل رفيق الحريري، ومناصري حزب الله.

ويتوقع دبلوماسيون غربيون وسياسيون لبنانيون أن يصدر قرار المحكمة الدولية في اغتيال الحريري قبل نهاية العام الجاري.

اغتيال

واغتيل رفيق الحريري في 14 شباط/ فبراير 2005 في تفجير شاحنة مفخخة في بيروت.

وانشئت المحكمة الخاصة بلبنان بقرار من مجلس الامن الدولي العام 2007 وبدأت عملها في آذار/ مارس 2009 في لاهاي، وهي مكلفة بالنظر في جريمة اغتيال الحريري وسائر الجرائم التي تلتها ويحتمل ان تكون مرتبطة بها.

ويسعى قادة اقليميون للتوسط بين الأطراف المتصارعة في لبنان بهدف تجنب اي انفجار للازمة.

وقد زار لبنان في الفترة الأخيرة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي تدعم بلاده فريق رئيس الحكومة والرئيس السوري بشار الاسد ونظيره الايراني محمود أحمدي نجاد اللذان يدعم بلداهما حزب الله، وذلك بهدف احتواء التوتر.

غير ان جهود الوساطة فشلت حتى الآن بسبب تعنت الفريقين ورفضهما التنازل.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك