ويكيليكس يتحدى واشنطن وينشر وثائق سرية أمريكية

موقع ويكيليكس
Image caption تقول الخارجية الأمريكية إن نشر الوثائق سيعرض حياة الأشخاص الذين وردت أسماؤهم للخطر

نشرموقع ويكيليكس في تحد واضح للحكومة الامريكية مايقدر حتى الآن بربع مليون وثيقة ومن الوثائق المهمة التي نشرت حتى الآن أن المملكة العربية السعودية ودولا عربية أخرى حثت الولايات المتحدة لوقف البرنامج النووي الايراني بأي وسيلة بما في ذلك القوة العسكرية.

وتظهر وثائق اخرى أن الولايات المتحدة كانت تتجسس على قادة الأمم المتحدة بما فيهم الأمين العام بان كي مون. وكان القائمون على الموقع قد اعلنوا انه تعرض لعملية قرصنة قبل ساعات من نشر تلك الملفات السرية. جاء هذا في بيان على الموقع الاجتماعي تويتر.

وفي وقت سابق قالت وزارة الخارجية الامريكية ان نشر الآلاف من البرقيات الدبلوماسية من قبل ويكيليكس سيكون انتهاكا للقانون الامريكي وقد يعرض حياة اناس الى الخطر.

وقال القائمون على ويكيليكس إن الموقع تعرض لمحاولات اختراق قبل نشره الوثائق.

وأضاف ويكيليكس على موقع تويتر "نتعرض لهجوم واسع النطاق الآن لحرمان موقعنا من الخدمات".

وتابع الموقع أن عدة صحف تستعد لنشر الوثائق السرية التي زودها بها ويكيليكس وخصوصا في حال تعرضه لعمليات اختراق وبالتالي توقفه عن العمل.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن نشر الوثائق سيعرض حياة الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في الوثائق للخطر.

وقال مؤسس موقع ويكيليكس، جوليان اسانج، إن السلطات الأمريكية تخشى من أن يؤدي نشر الوثائق إلى محاسبتها.

ويضيف أن حجم الوثائق التي أرسلتها السفارات الأمريكية في الخارج سيكون هذه المرة أضخم من السابق عندما نشر الموقع وثائق تخص أفغانستان والعراق.

صحف

وتشمل الصحف التي من المقرر أن تنشر الوثائق السرية الخاصة بالسفارات الأمريكية صحيفة البايس الإسبانية وجريدة لوموند الفرنسية ودير شبيجل الألمانية وجريدة الجارديان البريطانية وصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

ومن المتوقع أن تشمل التسريبات الأخيرة وثائق تخص صفقات أبرمتها الولايات المتحدة والآراء الشخصية لدبلوماسيين أمريكيين تخص أستراليا وبريطانيا وكندا وإسرائيل وروسيا وتركيا.

وقال اسانج عبر اتصال بالفيديو للصحفيين، الأحد، "المواد التي نحن على وشك الإفراج عنها تخص بالأساس كل القضايا الكبيرة في جميع بلدان العالم".

وقال صحفي في الجارديان ينسق مع موقع ويكيليكس لنشر الوثائق السرية إنها ستشمل تقييما لا ينطوي على أي إطراء لرئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون.

ويُذكر أن السلطات الأمريكية لم توجه أي اتهام إلى حد الان إلى أي شخص بشأن تسريب الوثائق الدبلوماسية لكن الضابط الأمريكي، برادلي مانينج وهو محلل المعلومات الاستخبارية في وزارة الدفاع الأمريكية، اعتقل في العراق في شهر يونيو/حزيران الماضي على خلفية تسريب وثائق سرية سابقة إلى موقع ويكيليكس.