امازون دوت كوم توقف خدمة استقبال موقع ويكيليكس

موقع ويكيليكس
Image caption البيت الابيض اعلن تدابير اضافية لمنع التسريبات

أعلن موقع ويكيليكس ان شركة "امازون دوت كوم" لتوزيع خدمات الانترنت توقفت عن استقبال الموقع بسبب ما وصفته بـ"قيام الموقع باستعمال خدمتها لنشر وثائق تحرج وزارة الخارجية الامريكية".

وجاء هذا الاعلان بعد ان قامت لجنة من الكونجرس باستجواب المسؤولين على امازون وتحديدا حول علاقتها بويكيليكس.

وفي السياق ذاته، عين البيت الابيض احد خبراء مكافحة الارهاب للتعامل مع الاضرار التي ترتبت على نشر آلاف الوثائق على موقع ويكيليكس.

وقال البيت الأبيض في بيان له إن الخبير راسل ترافرز سيكون المسؤول عن تحديد ما يستلزم الاصلاح في اعقاب تسريبات الوثائق وكذلك تقديم النصح لاتخاذ التدابير الضرورية وتقديم توصيات تتعلق بصنع القرار.

امازون

وقال السناتور الامريكي المستقل جو ليبرمان في بيان اصدره صباح الاربعاء ان "امازون ابلغ الكونجرس بأنه توقف عن استقبال موقع ويكيليكس".

وتجدر الاشارة الى انه تعذر جزئيا الاربعاء الدخول الى موقع ويكيليكس الذي يستمر منذ يوم الاحد بنشر آلاف الوثائق الدبلوماسية الامريكية.

واضاف ليبرمان انه كان يتمنى "ان يتخذ امازون هذا الاجراء في وقت سابق، نظرا لسرية المعلومات التي نشرها ويكيليكس".

وختم عضو مجلس الشيوخ بالقول ان القرار الذي اتخذه امازون "صائب وينبغي ان يشكل سابقة للمؤسسات الأخرى التي يستخدمها ويكيليكس لنشر معلوماته في شكل غير قانوني".

في المقابل، وبعد ان اتخذ امازون قراره بالتوقف عن استقبال ويكيليكس وتوقفه لمدة ساعات، انتقل الموقع المثير للجدل الى مستقبله السويدي الاساسي "بانهوف".

تدابير اضافية

يذكر ان ويكيليكس كان لا يزال حتى يوم نشر الوثائق الاحد الماضي يستخدم خدمة استقبال بانهوف له، لكنه تعرض لهجوم الكتروني مباشرة قبل نشر الوثائق، ولكنه كان قد استأجر مساحة استقبال في كومبيوترات امازون الامريكية العملاقة ما ضمن استمرار تشغيله.

وادت قضية التسريبات التي نشرها ويكيليكس الى جملة من التدابير من قبل السلطات الامريكية كان آخرها تكليف الرئيس الامريكي باراك اوباما مساعد مدير اجهزة تقاسم المعلومات في المركز الوطني لمكافحة الارهاب راسل ترافرز بالعمل على منع نشر اي تسريبات جديدة.