ويكيليكس: القيادة الصينية وراء قرصنة جوجل

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

تشير آخر التسريبات التي نشرها موقع ويكيليكس عن الدبلوماسية الامريكية إلى أن عضوا رفيع المستوى في القيادة الصينية كان مسؤولا عن هجوم القرصنة الذي تعرض له محرك البحث جوجل قبل عام.

وأدى الحادث إلى إنسحاب جوجل من الاراضي الصينية فى يناير/ كانون ثاني الماضى.

ووفقا للمعلومات السرية التي سربت فان عضوا في المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني لم يرد اسمه في المراسلة الدبلوماسية ناصب جوجل العداء بعد أن بحث عن اسمه فعثر على مقالات توجه انتقادات له.

وقد أشارت البرقية الصادرة عن السفارة الأمريكية في العاصمة الصينية بكين أن اختراق الموقع كان سياسياً 100 بالمائة، وفقاً لأحد مصادرها الذي تم تحفظ على اسمه في الوثيقة التي كشفتها ويكيليكس.

وقالت مراسلات الدبلوماسيين الأمريكيين إن لي شانجشون عضو المكتب السياسي المكلف الدعاية اشرف على الهجمات.

وجاء في المراسلات التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز ان الهجمات جرى تنسيقها باشراف لي شانجشون وجو يونجكانغ أعلى مسؤول امني في الصين.

وافادت مذكرة بتاريخ 18 مايو/آيار 2009 ان لي ساهم في الهجمات بعدما كتب اسمه في محرك البحث غوغل ووجد "نتائج توجه انتقادات له".

ونقلت البرقية عن صيني تربطه علاقات عائلية بالنخبة الحاكمة قوله ان لي شارك شخصيا في هجوم على احد خوادم جوجل في الولايات المتحدة.

"جوجل إيرث"

كان موقع جوجل قد أعلن في مارس/آذار الماضي أنه لن ينفذ امر الحكومة الصينية بفرض رقابة
على محرك البحث وقال انه تعرض لهجمات الكترونية منسقة.

مبنى جوجل في الصين

جوجل نقلت عملياتها من الصين إلى هونغ كونغ بعد تعرضها للقرصنة الالكترونية

هذا وأشارت برقية أخرى أن بكين بدت "قلقة للغاية" حول استخدام صور الأقمار الصناعية ذات الدقة العالية في خرائط جوجل و"جوجل إيرث".

وكانت جوجل قد قالت، في يناير الماضي، أنها تعرضت لـ "هجوم متطور عبر الانترنت مصدره الصين". ولم تشر إلى مسؤولية أحد عن عملية القرصنة.

وأضافت أن حسابات البريد الإلكتروني لنشطاء في مجال حقوق الإنسان تم اختراقها. وبناء على ذلك نقلت عملياتها للغة الصينية الى هونغ كونغ.

وقد أشارت إحدى البرقيات أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تؤكد أو تنفي صحة تلك المعلومات التي تتحدث عن تورط صيني رسمي في حادثة القرصنة.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد دعت الصين في وقت سابق بقتح تحقيق شامل حول الحادثة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك