الجيش البرازيلي يتولى مهمات "حفظ السلام" في الأحياء الفقيرة من مدينة ريو دي جانيرو

الجيش البرازيلي
Image caption يشكل انتشار الجيش في هذه الأحياء أول مهمة حفظ السلام له داخل البرازيل

سيتولى الجيش البرازيلي مهمة حفظ السلام في الأحياء الفقيرة بمدينة ريو دي جانيرو التي شهدت، الشهر الماضي، مواجهات بين قوات الأمن وتجار المخدرات والتي امتدت على مدى أسبوع.

وسيُسير الجيش دوريات مراقبة في حيي أليماو وبينها لضمان عدم عودة مئات من تجار المخدرات إليهما كانوا قد حولوهما إلى معاقل لأنشطتهم.

واعتقلت قوات الأمن أكثر من 100 شخص خلال حملاتها لتمشيط هذه المنطقة.

وسيشكل انتشار الجيش في هذه الأحياء أول مهمة حفظ السلام له داخل الأراضي البرازيلية.

وقال وزير الدفاع البرازيلي، نيلسون جوبين، إن الجيش سيكون قادرا على الاستفادة من تجاربه الطويلة في مهمات حفظ السلام تحت لواء الأمم المتحدة في هايتي والتي امتدت على مدى سنوات.

ووافق الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، على استمرار وجود الجيش في أحياء ريو دي جانيرو بناء على طلب من حاكمها، سيرجيو كابرال.

وأشاد لولا دا سيلفا بالعمل المشترك الذي قامت به الشرطة والجيش، واعدا بأن يكون بداية لحملة أمنية تهدف إلى إخلاء ريو دي جانيرو من عصابات المخدرات.

ويُذكر أن حيي أليماو وبينها شكلا معقلين لتجار المخدرات إذ أن الشرطة البرازيلية لم تكن عمليا تستطيع الدخول إليهما على مدى عقود من الزمن.