استطلاع: الأفغان يعتقدون أن بلادهم تسير بالاتجاه الصحيح

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي أن معظم الأفغان لا يزالون يعتقدون أن بلادهم تسير بالاتجاه الصحيح، وذلك على الرغم من تصاعد أعمال العنف في البلاد خلال العام الجاري.

فقد قال 69 بالمائة ممن شملهم الاستطلاع إنهم يعتقدون أن بلادهم تشير بالاتجاه الصحيح، وذلك مقارنة بـ 70 بالمائة رأوا الشيء ذاته العام المنصرم.

ضعف الثقة بالنفس

لكن الاستطلاع وجد بشكل عام أن الأفغان يشعرون بقدر أقل من الثقة بشأن مستقبل بلادهم مقارنة بما كانت عليه الحال العام الماضي.

فقد قال 65 بالمائة إن الحياة سوف تكون أفضل في غضون عام من الآن، مقارنة بـ 71 بالمائة عبروا عن تفاؤلهم العام الماضي.

قوات الناتو في أفغانستان

ارتفع عدد الذين يحملون القوات الأمريكية مسؤولية العنف في البلاد.

كما أشار الاستطلاع أيضا إلى أن عدد الأفغان الذين يعتقدون أن البلاد تسير بالاتجاه الخطأ في تصاعد، وأن هنالك ارتفاعا في عدد من يعتقدون أن الهجمات التي تستهدف الأجانب في أفغانستان "مبررة".

مسؤولية أمريكا

وارتفع عدد الذين يحملون القوات الأمريكية مسؤولية العنف في البلاد من 5 بالمائة العام الماضي إلى 14 بالمائة العام الحالي.

وقد أجرى الاستطلاع باحثون من المركز الأفغاني للبحوث والدراسات الاقتصادية والاجتماعية لصالح كل من بي بي سي ومحطة إيه بي سي الأمريكية، ومحطة أيه آر دي الألمانية وصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، وذلك في الفترة الممتدة بين 29 أكتوبر/تشرين الأول و13 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الجاري.

ووجد الاستطلاع أن 27 بالمائة ممن استُطلعت آراؤهم، وعددهم 1691 أفغانيا، يشعرون بأن الهجمات على القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان "مبررة"، بينما رأى 64 بالمائة غير ذلك.

كما أظهرت النتائج أيضا أن حركة طالبان باتت تنتشر الآن في طول البلاد وعرضها، وذلك أكثر من أي وقت مضى منذ عام 2005.

ورغم أن الحركة تظل تفتقر إلى الشعبية في البلاد، إلا أن عددا متزايدا من الأفغان (73 بالمائة) قالوا إنهم يؤيدون التوصل إلى تسوية مع الحركة عبر التفاوض.

الاستطلاع وطالبان

فقد انخفض عدد الذين يحملون طالبان مسؤولية أعمال القتل في البلاد من 42 بالمائة العام الماضي إلى 33 بالمائة العام الجاري.

إلا أن 23 بالمائة قالوا إنهم يدعمون مواصلة القتال ضد طالبان، وهي نفس نسبة من دأبوا على تأييد القتال ضد الحركة خلال السنوات الماضية.

وعبَّر 63 بالمائة ممن شملهم الاستطلاع عن دعمهم لوجود القوات الأمريكية في البلاد، بينما أيد 54 بالمائة وجودا أجنبيا بقيادة الناتو وقوات الإسناد الدولية (إيساف).

وأظهرت النتائج أيضا أن الدعم الذي يحظى به الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وسط شعبه لا يزال قويا، وذلك على الرغم من مزاعم الفساد التي طالت الدوائر المحيطة به مؤخرا، والانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل العام الماضي، والتي واجهت إدانة واسعة من قبل مراقبين دوليين.

فقد اعتبر 62 بالمائة ممن استُطلعت آراؤهم أن قيادة كرزاي "جيدة أو ممتازة"، مقارنة بـ 72 بالمائة في عام 2009 و52 بالمائة في عام 2008.

الأكثر دموية

قوات الناتو في افغانستان

هنالك ارتفاع في عدد من يعتقدون أن الهجمات ضد الأجانب في أفغانستان "مبررة".

يُشار إلى أن عام 2010 هو الأكثر دموية بالنسبة لأفغانستان منذ إطاحة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بحركة طالبان في عام 2001، إذ وصل عدد الضحايا المدنيين في تلك البلاد إلى مستوى غير مسبوق خلال العام الجاري.

وقد نُشرت نتائج الاستطلاع بعد ثلاثة أيام فقط من الزيارة المفاجئة التي قام بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما للقوات الأمريكية في أفغانستان، حيث أعلن خلالها أن قوات بلاده "تحقق تقدما حاسما ضد مسلحي طالبان".

وقال أوباما في كلمة ألقاها في قاعدة باجرام الجوية بأفغانستان: "اليوم يحق لنا أن نفخر بتقلص عدد المناطق التي تسيطر عليها طالبان".

وتاتي هذه التطورات أيضا فيما يضع الرئيس الأمريكي اللمسات الأخيرة على مراجعة مفصلة للاستراتيجية الأمريكية في أفغانستان.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك