محكمة فرنسية تحمل شركة كونتينتال مسؤولية سقوط طائرة الكونكورد عام 2000

حطام طائرة الكونكورد عام 2000
Image caption اشتعلت النيران في طائرة الكونكورد حال اقلاعها من مطار تشارل ديجول في باريس في يوليو/تموز عام 2000 ما اسفر عن مقتل 113 شخصا

قضت محكمة فرنسية بمسؤولية شركة كونتينتال ايرلاينز عن تحطم طائرة الكونكورد الفائقة للصوت قبل 10 اعوام وغرمتها مبلغا قيمته 200 الف يورو.

كما امرت بان تدفع الشركة مبلغ مليون يورو الى شركة اير فرانس التي كانت تستخدم الطائرة.

كما حكم على الميكانيكي في شركة كونتينتال جون تايلر بالسجن لمدة 15 شهرا مع وقف التنفيذ بسبب الحادث.

وقالت شركة كونتينتال إنها ستستانف الحكم واصفة اياه بأنه "يحمي المصالح الفرنسية فقط".

واخلي سبيل شركة طيران اخرى وثلاثة مسؤولين فرنسيين من المسؤولية عن الحادث.

وكانت النيران قد اشتعلت في طائرة الكونكورد حال اقلاعها من مطار شارل ديجول في باريس في يوليو/تموز عام 2000 ما اسفر عن مقتل 113 شخصا.

تعويضات

وقضت المحكمة ان تحطم الطائرة كانت نتيجة وجود قطعة معدنية تركت في مسار اقلاع الطائرة بعد سقوطها من احدى طائرات شركة كونتينتال، ويقول المحققون إن القطعة ادت إلى انفجار اطار الطائرة الامر الذي ادى الى اصابة خزان الوقود في الطائرة.

بيد أن شركة كونتينتال ترفض هذا التفسير قائلة إن النيران كانت قد اشتعلت في الطائرة التابعة لشركة اير فرانس قبيل اصطدامها بقطعة التيتانيوم.

واكد القاضي استنتاج المحققين في القضية في تسبب قطعة التيتانيوم الساقطة من طائرة شركة كونتينتال دي سي 10 على مسار الاقلاع في مطار شارل ديجول قبيل اقلاع طائرة الكونكورد.

ووجدت المحكمة انه ما كان ينبغي للميكانيكي جون تايلر ان يستخدم اجزاء مصنوعة من التيتانيوم في تصليحاته للطائرة دي سي 10 لأنه معروف عنها خطورتها على اطارات الطائرات وكان علية ان يستخدم اجزاء من الالمنيوم أو من معدن ارق.

وبعد الحكم الصادر عن المحكمة الاثنين قد تقرر شركة اير فرانس التي دفعت 100 مليون يورو تعويضات لعائلات الضحايا في الحادث المطالبة بالحصول على بعض من هذه الاموال من الشركة الامريكية.

المزيد حول هذه القصة