تقرير يدعو الدول الافريقية الى دور أكثر فاعلية لحماية الطفولة

موازنات الدول الأفريقية لم تخصص سوى نسب بسيطة منها للطفولة
Image caption موازنات الدول الأفريقية لم تخصص سوى نسب بسيطة منها للطفولة

طغى موضوع رفاهية الأطفال وتخصيص موازنات لهم على اعمال المؤتمر السنوي الرابع للطفل الافريقي الذي عقد في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا.

وأصدر منتدى سياسة الطفل الافريقي تقريراً دعا الى التركيز على دور اكثر فاعلية لحماية حقوق الطفل، من خلال تخصيص موازنات ملائمة لهذا الغرض، ولا سيما في مجالات حيوية كالصحة وتنمية الطفولة المبكرة، والتعليم والرعاية الاجتماعية.

ويوصي معدو التقرير بوضع اطر شفافة ومشتركة لضمان استخدام فعال للموارد، ومن ضمنها مشاركة الاطفال او ممثليهم في وضع الموازنات ومراقبتها.

ويحث التقرير على الاهتمام اكثر ببرامج تنمية الطفولة المبكرة، ويشير الى ان عشرين دولة فقط من اصل اثنتين وخمسين في افريقيا وضعت برامج مماثلة، في حين ان اثنين في المئة فقط من موازنات التعليم في القارة السمراء بكاملها مخصصة للتعليم ما قبل الابتدائي، وفقا لمنظمة الاونيسكو.

وتقترح دراسات استشهد بها التقرير استثمار ما لا يقل عن ستة في المئة من موازنات الصحة والتعليم في برامج رعاية الطفولة المبكرة.

وينطبق ذلك على برامج التعليم بشكل عام، إذ يدعو التقرير الحكومات إلى رفع مستويات التعليم، ولا سيما التعليم الثانوي الذي تخصص له اليوم تسعة وعشرين بالمئة فقط من موازنات التعليم الوطنية في واحد وثلاثين دولة أتيح الوصل الى قاعدة بياناتها.

وتناول التقرير الرعاية الاجتماعية للطفل الافريقي، وخلص الى أن دول جنوب الصحراء الأفريقية تنفق اقل نسبة في هذا المجال، قياسا بالناتج الوطني الاجمالي، وهي نسبة لا تتجاوز الثلاثة في المئة، مقارنة مع نحو ثمانية عشر في المئة تنفقها دول غرب اوروبا.

وتحت عنوان الالتزامات السياسية تجاه حقوق الاطفال، حض التقرير على تطبيق جملة اهداف سبق أن اقرتها قمة الأمم المتحدة للتنمية الاجتماعية في العام 2000، ومن بينها خفض نسبة وفيات الاطفال ما دون سن الخامسة بنسبة الثلثين عما كانت عليه في العام 1999، وخفض عدد الذي يتقاضون اقل من دولار في اليوم بنسبة النصف، وكذلك الذين يعانون الجوع.

ولا يغفل التقرير الحديث عن آثار الأزمة الاقتصادية العالمية على الطفولة في افريقيا، وأشار الى اقتطاعات قامت بها ثلثا دول افريقيا من موازناتها في مجالات حيوية مثل الصحة والتعليم والزراعة والرعاية الاجتماعية بشكل خاص.

المزيد حول هذه القصة