بلير سيستدعى للادلاء بشهادة ثانية امام لجنة التحقيق في حرب العراق

بلير
Image caption في يناير/كانون الاول الماضي دافع بلير أمام اللجنة عن القرار الذي اتخذه بالحرب على العراق

سيتم استدعاء رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير لاعطاء شهادته للمرة الثانية أمام لجنة التحقيق في حرب العراق.

ويعد بلير واحد من عدد من الشخصيات الكبيرة، وبضمنها ايضا المدعي العام اللورد جولدسميث، الذين طلب منهم الحضور شخصيا امام لجنة تحقيق تشيلكوت للمرة الثانية.

في يناير/كانون الاول الماضي دافع بلير أمام اللجنة عن القرار الذي اتخذه في قيادة البلاد الى الحرب قائلا انه لا يأسف بشأن ذلك، وان صدام حسين كان "وحشا".

وينظر التحقيق في حرب عام 2003 واعقابها.

وقال رئيس اللجنة السير جون تشيلكوت في وقت مبكر من هذا العام انه قد تكون هناك جلسات استماع اذا كان ثمة بعض الفجوات في الشهادات أو ثمة بعض النقاط التي يجب توضيحها.

وقد درست شهادات الشهود لبحث أي تناقضات فيها وقد استدعي عشرة اشخاص للحضور أمام اللجنة من جديد.

كما ان تقرير اللجنة عن مرحلة التحضير لغزو العراق عام 2003 واعقابها يأخذ طريقه للننشر مطلع العام القادم.

وشهدت جلسات الاستماع العلنية أمام اللجنة التي بدأت في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2009 واختتمت في يوليو/تموز شهادات لعدد من رؤساء الوزراء كتوني بلير وجوردن براون.

وعلى مدى العام الماضي استجوبت اللجنة عددا من اعضاء الوزارة العمالية السابقة وقادة عسكريين كبار ودبلوماسيين وموظفين في الخدمة المدنية.

كما زار العراق للفترة من26 سبتمبر/ ايلول الى الاول من اكتوبر/تشرين الاول أربعة او خمسة من اعضاء اللحنة لاجراء مناقشات خاصة مع مسؤولين وسياسيين بارزين هناك.

وقال السير جون انه في الوقت الذي تجد فيه اللجنة "ثغرات في الشهادات" فأنها ستطلب شهادات مكتوبة اخرى او من المحتمل ان تعقد "عددا محدودا من جلسات الاستماع العلنية الاخرى مع شهود جدد أو مع اولئك الذين استمعنا اليهم من قبل".

وشدد على أن التقرير الختامي سيكون " شاملا، عميقا، مستندا لللادلة، وصريحا".

المزيد حول هذه القصة