لجنة حماية الصحفيين: عدد قياسي من الصحفيين السجناء في ايران والصين

زاد عدد الصحفيين السجناء في العالم بعشرة
Image caption زاد عدد الصحفيين السجناء في العالم بعشرة

قالت لجنة حماية الصحفيين في تقرير اصدرته يوم الاربعاء ان "القمع الايراني للاصوات الناقدة والقمع الصيني للصحافة التابعة لمجموعات اثنية دفعا بعدد الصحفيين السجناء في جميع انحاء العالم الى اعلى مستوى له منذ عام 1996."

وحددت لجنة حماية الصحفيين في احصائها السنوي للصحفيين السجناء 145 مراسلا ومحررا ومصورا صحفيا قيد الاحتجاز بحلول الاول من ديسمبر كانون الاول، مما يزيد عن احصاء عام 2009 بتسعة صحفيين سجناء.

وبلغ عدد السجناء في ايران والصين 34 صحفيا في كل منهما، مما يجعلهما في صدارة الدول التي تسجن الصحفيين في العالم، ويمثل عدد السجناء فيهما معا ما يقارب نصف العدد الاجمالي في العالم.

في حين تتبعهما في المرتبة اريتريا وبورما واوزباكستان وتشكل معا الدول الخمس ذات السجل الاسوا في سجن الصحفيين من ضمن قائمة تتضمن 28 بلدا يوجد فيها صحفيون سجناء.

وقال جويل سايمون، المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين: "تمثل هذه الزيادة في عدد الصحفيين السجناء تطورا مفزعا، وهي ناشئة الى حد بعيد عن ممارسات بضعة بلدان تقوم بسجن الصحفيين على نحو منهجي - وهي بلدان في حرب ضد المعلومات".

اما البيانات حول ايران، فتعتبرها اللجنة مفاجئة "حيث انها لا تعكس ببساطة سجن الصحفيين خلال فترة القمع التي اعقبت الانتخابات في عام 2009، وانما نشات عن هجوم على الصحافة متواصل حتى يومنا هذا."

وتقول اللجنة ان السلطات الايرانية قامت خلال الشهرين الماضيين فقط بسجن اربعة صحفيين.

كما ازداد عدد الصحفيين السجناء في الصين زيادة كبيرة عما كان عليه في عام 2009، حسب التقرير، اذ كان عددهم انذاك 24 صحفيا سجينا.

واضافت اللجنة ان هذه الزيادة "نشات عن سلسلة من عمليات السجن بدات في النصف الثاني من عام 2009 وتواصلت في عام 2010 واستهدفت صحفيين ينتمون للاقلية الايغورية وسكان التيبت، ولم تظهر تفاصيل هذه الحملة سوى مؤخرا بسبب اجراء محاكمات ضد هؤلاء الصحفيين.

وتحتل اريتريا المرتبة الثالثة في قائمة البلدان ذات السجل الاسوا في سجن الصحفيين خلال العام 2010، اذ كانت تحتجز 17 صحفيا بحلول الاول من ديسمبر.

وظل احد عشر صحفيا من هؤلاء الصحفيين محتجزين في مواقع سرية منذ عشر سنوات ودون توجيه اتهامات اليهم، حسب اللجنة.

ويضيف التقرير ان الحكومة الاريتيرية رفضت الكشف عن اية معلومات بشان هؤلاء الصحفيين الاحد عشر، والذين تم اعتقالهم "اثناء حملة شرسة لاغلاق الصحف المستقلة."

وتعتقد اللجنة ان اربعة من الصحفيين السجناء في اريتيريا "قد يكونون لقوا مصرعهم جراء اساءة معالمتهم في السجن."