الولايات المتحدة: اعتقال أمريكي بشبهة التخطيط لتفجير مركز عسكري

اعتقلت السلطات الأمريكية في ولاية بالتيمور في الولايات المتحدة اليوم الأربعاء شخصا أمريكيا تشتبه بأنه كان يخطط لتفجير مركز تجنيد عسكري في ميريلاند بوساطة سيارة "مفخخة".

Image caption تم اعتقال الشخص بعد أن وفر له عملاء أمنيون متخفون قنبلة مزيفة كما حدث الشهر الماضي.

وقالت مارسيا مورفي، المتحدثة باسم مكتب الادعاء في ولاية بالتيمور، إن المعتقل سوف يُقدَّم للمحكمة بعد ظهر اليوم الأربعاء بالتوقيت المحلي.

من جهته، قال ديان بويد، المتحدث باسم وزارة العدل الأمريكية: "لم يكن هنالك ثمة خطر حقيقي على العامة، إذ أن المتفجرات كان خاملة وغير فعالة. وقد تمت مراقبة المشتبه به بحذر شديد على مدى أشهر من قبل قوات تطبيق القانون".

كما أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) نبأ الاعتقال، دون أن يقدم أي تفاصيل بشأن الحادثة.

وفي مقابلة مع وكالة الأسوشييتد برس للأنباء، قال مسؤول مطلع على الحادث إن الشخص المعتقل كان قد أُعطي قنبلة مزيفة وفرها له عملاء أمنيون متخفون، ومن ثم أُلقي القبض عليه بينما كان يحاول "تفجيرها".

وأضاف المسؤول قائلا إن هدف الشخص المذكور كان تفجير مركز التجنيد التابع للقوات المسلحة في ميريلاند.

قنبلة مزيفة أخرى

يُشار إلى أن السلطات الأمريكية كانت قد اعتقلت في السابع والعشرين من الشهر المنصرم بولاية أوريجون شابا صومالي الأصل يبلغ من العمر 19 عاما للاشتباه بضلوعه بالتآمر لتفجير سيارة "مفخخة" خلال احتفالات مراسم إضاءة شجرة عيد الميلاد (الكريسماس) وسط بورتلاند.

فقد تم اعتقال محمد عثمان محمد خلال إجرائه اتصالا هاتفيا بغرض تفجير "القنبلة" المزيفة التي كان قد وفرها له عملاء أمنيون.

Image caption اعتُقل أمريكي مؤخرا بتهمة محاولة تفجير سيارة خلال مراسم إضاءة شجرة الميلاد.

ومحمد حاصل على الجنسية الأمريكية، وكان على اتصال بشخص في شمال غربي باكستان.

وقالت صحيفة تصدر في أوريجون إن محمد، الذي يعيش في مدينة كورفاليس، قاد شاحنة صغيرة إلى موقع الاحتفال وقد تم اعتقاله قبل بدء المراسم بنحو 18 دقيقة.

وتقول مستندات القضية إنها بدأت في آب/أغسطس عام 2009 عندما تبادل محمد رسائل نصية مع شخص في إقليم الحدود الشمالية الغربية الباكستاني.

وتأتي العمليتان في سياق سلسلة من المحاولات المشابهة التي تقوم بها قوات تطبيق القانون في الولايات المتحدة كجزء من خطتها لمكافحة الإرهاب في البلاد.

المزيد حول هذه القصة