تقرير أممي: القانون الأفغاني "لم يقدم سوى القليل للمرأة"

نساء في أفغانستان
Image caption تتهم الحكومة الأفغانية برعاية ثقافة الافلات من العقاب

لا تزال الملايين من الأفغانيات يعانين من العنف ويتعرضن للأذى على الرغم من سن قانون كان الهدف من ورائه الحد من مثل هذه الممارسات، حسبما جاء في تقرير للأمم المتحدة.

وتحدث ممثلون عن الأمم المتحدة إلى عدد من النساء والرجال عبر أفغانستان، ومن بينهم زعماء دينيون.

ورسم التقرير صورة قاتمة للمرأة الأفغانية سواء في المناطق الحضرية أو القروية، لدى جميع الطوائف والأعراق.

فبعد تسع سنوات من الإطاحة بنظام طالبان، لا تزال النساء يتعرضن للمارسات من قبيل "غسل العار"، ويجبرن على الزواج.

ويرجع التقرير أسباب هذا الوضع إلى انعدام الأمن وإلى تفشي الفقر بعد ثلاثة عقود من الحرب، لكنه يتهم الحكومة الأفغانية كذلك بالتخاذل عن حماية حقوق المرأة الأفغانية.

وجاء في التقرير أن الشرطة والقضاء الأفغانيين يحميان الممارسات التقليدية التي تلحق الأذى بالنساء بدل السهر على تطبيق القانون الذي سُن العام الماضي لإنهاء العنف ضد النساء.

ومن شأن تقرير الأمم المتحدة أن يحرج الحكومة الأفغانية والبلدان الغربية التي تدعمها، خاصة وأنها ترسم صورة "وردية" لوضع النساء في أفغانستان والتحسن الذي طرأ عليه بعد سقوط طالبان.

المزيد حول هذه القصة