انضمام صربيا والفلبين الى قائمة الدول المقاطعة لحفل تقديم جائزة نوبل للسلام

ليو شياوبو
Image caption المعارض الصيني ليو شياوبو وزوجته

قالت الصين يوم الخميس إن "الغالبية العظمى" من شعوب العالم" تعارض قرار لجنة نوبل منح جائزة نوبل للسلام للمعارض الصيني المسجون ليو شياوبو.

ويأتي تجديد الهجوم الصيني على لجنة نوبل عشية اقامة حفل تقديم الجائزة في العاصمة النرويجية اوسلو.

وقالت جيانغ يو، الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية للصحفيين: "على اعضاء لجنة نوبل الاعتراف بأنهم انما يمثلون اقلية. فالشعب الصيني والغالبية العظمى من شعوب العالم تعارض ما يقومون به. لن يكتب النجاح لمحاولات الضغط على الصين."

وكانت جيانغ قد وصفت اعضاء لجنة نوبل "بالمهرجين" واتهمتهم "بتدبير حملة ضد الصين" وذلك في تصريحات ادلت بها في وقت سابق من الاسبوع الجاري.

وكان ليو شياوبو قد حكم عليه بالسجن لمدة 11 عاما في ديسمبر / كانون الاول الماضي بتهمة التخريب، وذلك بعد اشتراكه في تحرير منشور - اطلق عليه ميثاق 08 - يدعو الى اجراء اصلاح سياسي في الصين.

وكانت لجنة نوبل قد قررت في اكتوبر / تشرين الاول الماضي منح ليو جائزة السلام لهذا العام "لصراعه الطويل والسلمي من اجل حقوق الانسان الاساسية في الصين."

وقد انضمت كل من صربيا والفلبين الى قائمة الدول التي قررت مقاطعة حفل تقديم الجائزة يوم غد الجمعة احتجاجا على قرار اللجنة منحها الى المعارض الصيني.

وتضم هذه القائمة كلا من روسيا وكوبا وفنزويلا والعراق وايران والمملكة العربية السعودية وكولومبيا وكازاخستان وتونس وباكستان ومصر والسودان وفيتنام وافغانستان والمغرب واوكرانيا

"مؤامرة غربية"

وقالت وكالة شينخوا الصينية للانباء "إن ليو فعل كل ما في وسعه لتقويض الحكومة الصينية، وهذا يلائم الاستراتيجيات التي تبعها بعض المنظمات والحكومات الغربية. لذلك التزم البعض في الغرب قرار لجنة نوبل فورا، واستخدموه كعصا يضربون بها الصين."

وقررت الصين اطلاق جائزة سلام خاصة بها اسمتها (جائزة كونفوشيوس)، وستمنح الجائزة هذا العام لنائب الرئيس التايواني الاسبق لين تشان.

وقالت صحيفة الشعب اليومية الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني الحاكم "انظروا كيف تسببت جائزة نوبل للسلام في انقسام في العالم. فالتهليل للجائزة جاء كله من الغرب، بينما اصطفت شعوب العالم الثالث كلها مع الصين."

وكانت عدة حكومات غربية، بينها الولايات المتحدة، علاوة على جماعات حقوق الانسان، قد طالبت بكين باطلاق سراح ليو والسماح له بالسفر الى اوسلو لتسلم الجائزة.

على صعيد آخر، قال داعية حقوق الانسان الصيني لي هيبينغ إن رد الحكومة الصينية المتشدد على فوز ليو بجائزة نوبل للسلام فتح اعين الغرب على الفرق بينه وبين الصين في نظرته الى القيم.

وقال لي، وهو محامي منع من مزاولة مهنته في الصين بعد التزامه عددا من قضايا حقوق الانسان، "لم يكن الغرب متفقا حول الصين في الماضي، ولكن قضية جائزة نوبل هذه وحدت الغرب لانها تتصل بقيمه الاساسية."