ساحل العاج: أوباما يلوح بعقوبات اقتصادية والاتحاد الإفريقي يعلق العضوية

وجهت الولايات المتحدة تحذيرا إلى رئيس ساحل العاج لوران غباغبو أنذرته فيه بعقوبات اذا واصل اعتماد "الخيار السيء" عبر تمسكه بمنصبه على الرغم من إعلان فوز منافسه الحسن وطارة.

Image caption على الرغم من أن نفوذ وتارا لا يتجاوز نطاق الفندق حيث يقيم فإنه يحظة بدعم المجتمع الدولي

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في رسالة موجهة إلى غباغبو: "اذا اعتمد (غباغبو) الخيار السيء (...) فإننا سنفكر في عقوبات محتملة نفرضها عليه وعلى غيره ‘ذا اقتضت الضرورة"، كما اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي.

وكانت اللجنة الانتخابية المستقلة اعلنت فوز وتارا في الانتخابات الرئاسية بغالبية 54,1 في المئة من الاصوات, لكن المجلس الدستوري في ساحل العاج الذي يهيمن عليه غباغبو لم يصادق على هذه النتيجة واعلن الاخير رئيسا بغالبية 51,45 في المئة من الاصوات.

وقد شكل كل من الرئيسين المعلنين لساحل العاج حكومة ويناضلان لضمان السيطرة على الادارات وعلى الشؤون المالية في البلاد.

وفي سياق ردود الفعل الدبلوماسية أعلن بيان الاتحاد الأفريقي عن تعليق عضوية ساحل العاج بعد رفض رئيسها المنتهية ولايته عدم احترام نتائج الانتخابات.

وقال رمضان العمامرة مفوض السلم والأمن للصحافيين ان "القرار الذي اتخذ هو تعليق عضوية ساحل العاج ومنعها من المشاركة في انشطة هيئات الاتحاد الافريقي الى ان يتولى الرئيس المنتخب ديموقراطيا الحسن وتارا مهامه".

ويأتي قرار الاتحاد الافريقي اثر اجتماع مفوضية السلم والأمن في مقر المنظمة في أديس ابابا.

وكان التجمع الإقليمي لأفريقيا الغربية، إيكواس قد علق في وقت سابق عضوية ساحل العاج.

ويعد هذان القراران قرارين معنويين بالدرجة الأولى، لكنه قد يجعل من السيطرة على مقاليد الدولة أمرا شاقا بالنسبة لغباغبو إذا ما حظيا بدعم المصرف المركزي الأفريقي، الذي يُنتظر أن يرد على طلب تقدم به وتارا للتصرف في حسابات الحكومة في هذا المصرف، حسبما ذكر مراسل بي بي سي في أبيدجان جون جيمس.

ويضيف مراسلنا قائلا إن نفوذ وتارا لا يتجاوز في الوقت الراهن نطاق الفندق الفخم بأبيدجان حيث يقيم تحت حراسة قوات حفظ السلام، لكن غباغبو مدرك أن خصمه يحظى بتأييد المجتمع الدولي.

المزيد حول هذه القصة