دبلوماسي روسي: قضية "الجاسوسة" تهدف الى تحويل الانتباه عن قضايا أخرى

هانكوك
Image caption هانكوك نفى تورط مساعدته بأي نشاطات مشبوهة

وصف اليكسندر ستيرنك القائم باعمال السفير الروسي في العاصمة البريطانية لندن الاتهامات الموجهة الى شابة روسية تعمل مساعدة لعضو بمجلس العموم بالتجسس بانها "عقبة" علاقات عامة في طريق تحسين العلاقات بين البلدين وتهدف الى تحويل الانتباه عن قضايا معينة مثل تسريبات ويكيليكس والفشل في استضافة فعاليات كاس العالم لكرة القدم عام 2018 وغيرها.

كما اعرب ستيرنك عن اسفه لان وزارة الخارجية البريطانية لم تبلغ السفارة بنبأ القبض على الشابة الروسية كاتيا زاتوليفتر (25 عاما) كما ان السفارة لم تتلق بعد ذلك اي تفسير عن دوافع ومبررات هذا الاجراء.

واشار الى انه لم يسمح حتى الآن لمسؤولي السفارة بالاتصال بها.

وكان عضو مجلس العموم البريطاني عن جنوب بورتسموث مايك هانكوك قد نفى الاتهامات الموجهة إلى مساعدته الروسية بالتجسس لصالح روسيا مؤكدا أنها ستتقدم بطعن ضد قرار بترحيلها.

وشدد هانكوك الذي ينتمي الى حزب الليبراليين الديمقراطيين الشريك في حكومة ديفيد كاميرون على أن مساعدته لم ترتكب أي أمر خطأ، معبراً عن اعتقاد بأنه ستتم تبرئتها.

يشار إلى أن هانكوك عضو في لجنة الدفاع في مجلس العموم، ووفقاً لصحيفة "صنداي تايمز"، اوقفت مساعدته بأمر من جهاز الاستخبارات البريطانية "أم آي 5" بتهم تتعلق بالتجسس.

ونفت زاتوليفتر أن تكون ارتكبت أي مخالفة، مؤكدة أنها ستدفع ببراءتها.

ورفضت وزارة الداخلية البريطانية التعليق على الأمر، مشيرة إلى انها لا تدلي عادة بتصاريح تتعلق بحالات فردية، كما نفت تأكيد نبأ الترحيل.

غير أن مصدراً أمنياً قال إن وجود زاتوليفتر لم يكن "مفيداً للامن القومي" وأن ثمة نية لطردها.

ويعتقد أنها المرة الأولى منذ الحرب الباردة التي يتهم فيها موظف في البرلمان بالتجسس لمصلحة روسيا، وفقاً لـ"صنداي تايمز".

المزيد حول هذه القصة